أحمد الحاج علي: يا سيدي الكريم إسرائيل وجدت نفسها في مأزق بعد اندحارها في كل من سوريا
والعراق، بدأ المخطط الإسرائيلي يتكشف، وبدأت إسرائيل تبحث عن ذريعة لضرب عمق
المقاومة الوطنية الفلسطينية، وخاصة بعد البطولات التي حققها الجيش العربي السوري
في مخيم اليرموك، وباقي المخيمات في مناطق مختلفة من سوريا.
خالد العبود: يبدو العدو الإسرائيلي محبوساً في مربعه الأول وهو ليس قادراً على العبور
إلى المربع الثاني، نحن أمام حالة إسرائيلية مربعة بامتياز، يحاولون غسل عار
هزيمتهم في تموز البطولة على يد أبطال حزب الله، وستظل إسرائيل محبوسة في مربعات
مغلقة غير قادرة على التجاوز.
طالب إبراهيم: لا يمكن قراءة ما يحدث من عدوان صهيوأميركي على غزة دون قراءة البعد
الاستراتيجي والجيوسياسي الذي حققته معادلة توازن الرعب، هناك حالة من الانسداد
الذي قد يؤدي إلى إجبار الكيان الصهيوني على الاعتراف بهزيمته النكراء في سوريا.
شريف شحادة: تتجلى حكمة القيادة السورية من خلال ضبطها النفس أمام الاستفزاز
الإسرائيلي على مدى عامين، كانت إسرائيل تريد جرنا إلى حرب مفتوحة لإنقاذ عملائها
في سوريا لكنها لم تنجح، صحيح أنها دمرت العديد من المواقع العسكرية لكننا كنا
مستعدين لهذا الاحتمال إن قيادتنا الحكيمة كانت تدرك أن إسرائيل ستتورط في حرب على
غزة ولهذا فلم ترد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث