وكالات
بعث رئيس الائتلاف أحمد الجربا رسالة إلى السيناتور
دايان فاينستاين، رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، طلب منها، ومن أعضاء الكونغرس الموافقة على تسليم أسلحة
مضادة للطائرات بصراحة.
وأضاف المصدر أن تسعة عشر عضواً في مجلس النواب
الأميركي وقّعوا رسالة إلى الرئيس الأميركي، “باراك أوباما”، طالبوا
فيها الرئيس الأميركي بعدم منح المعارضة السورية “المان باد”، وعدُّوا
“أن هناك مخاطرَ لاستعمال الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات في منطقة حرب
غير مستقرة”. وقد تحولت الرسالة إلى عريضة شعبية تبنتها حركة “موف
أون” المعارضة للحرب، وتدعم التوجُّهات الليبرالية للرئيس باراك أوباما،
وحصلت على موافقة عشرات الآلاف من الأميركيين.
وفي سياق متصل، دافعت مستشارة الأمن القومي سوزان
رايس، عن السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي، بالقول إن الولايات المتحدة اتّخذت
خطوات مهمة في سوريا بتقديم مساعدات “مميتة وغير مميتة” إلى المعارضة
التي تخوض حرباً أهلية دامية.
وقالت رايس في
مقابلة معCNN إن “الولايات المتحدة هي أكبر
مشارك منفرد في المساعدات الإنسانية، وقدمت اكثر من 1.7 مليار دولار”.
وأضافت أنه
“لهذا ضاعفت الولايات المتحدة دعمها للمعارضة المعتدلة، وزوّدتها بدعمٍ فتّاكٍ
وغير فتاك”.
وقالت الإدارة الأمريكية إنها تريد العمل مع
الكونغرس لزيادة الدعم للقوات السورية المعارضة.
وفي كلمة له في ويست بوينت الأسبوع الماضي، قال
أوباما بأنه يريد زيادة الدعم للثوار،”الذين يقدّمون البديل الأفضل للإرهاب
والدكتاتورية.
وفي سياق آخر، تعهّد الرئيسان التركي عبد الله غول
والإيراني حسن روحاني بالتعاون من أجل وضع حدٍّ للنزاعات التي تعصف بالشرق الأوسط،
وخاصة النّزاع في سوريا، المنقسمين بشأنه، وذلك لإعادة “الاستقرار” إلى
المنطقة.
وقال غول في مؤتمر صحافي في ختام مباحثاته مع الرئيس
الإيراني “نرغب معاً في إنهاء المعاناة في المنطقة، ونعتزم التَّوصُّل إلى
ذلك. ويمكن للجهود المشتركة لتركيا وإيران أن تقدّم مساهمةً كبرى في هذا الصدد“.
من جانبه قال روحاني إن “إيران وتركيا، أكبر
بلدين في المنطقة، عازمتان على محاربة التطرُّف والإرهاب“.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث