من هنا وهناك

دقيقتان لا تكفيان هذا الوجع

لم تكتف مديرة منظمة “سوا”، ربى محيسن، بالدقيقتين التي أتاحها السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر الدول المانحة الذي عقد مؤخراً في لندن، وتجاوزت الوقت المحدد لأن حجم الوجع أكبر من أن يختصر. حيث توجهت محيسن إلى الحكومات والمجتمع الدولي، مسلّطةً الضوء على عدة معضلات وضغوط يتعرّض لها الشعب السوري في مختلف دول العالم.

وشددت محيسن على أهمية مشاركة السوريين في المؤتمرات والاجتماعات التي تمثلهم، فأكدت أن منظمة “سوا” تلقت دعوة للحضور في اللحظة الأخيرة، في حين أن جمعيات سورية أخرى لم تستطع الحضور بسبب تعقيدات دخول أوروبا والحصول على الفيزا. وقالت “تحدثوا معنا لا عنا.. ليس هناك في هذه القاعة إلا 3 سوريين، والمؤتمر عن سورية”.

وقالت محيسن: “دائما ما نسمع الحديث عن اللاجئين السوريين كأنهم ليسوا بشراً. هؤلاء بشر… كيف تتوقعون منهم الانخراط في المجتمعات الغربية وهم يعرضون حياتهم للخطر للوصول إليها؟”، متمنية أن تؤمّن الدول التي تستقبل السوريين أمانهم، لأنّ ذلك هو أول أسباب نزوحهم من الموت، بالإضافة إلى تأمين المدارس. “أوقفوا الحصار والعنف الآن وتأكدوا من وصول المعونات الإنسانية”، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين.

وتوجهت ربى للحاضرين بالقول: “أرى قياديين جيدين، ولكن نحتاجكم أن تكونوا رائعين.. أن تكونوا قيادات إنسانية، كمانديلا ومارتن لوثر كينغ وغيرهم”. كما وجّهت كلامها للأمم المتحدة وقالت: “إن لم تصل المليارات التي أتينا من أجل جمعها إلى السوريين الذين يحتاجونها، فهذا يعني أن النظام بأكمله فاشل”.

https://www.youtube.com/watch?v=CYipvP4aUz4

كارول معلوف تفضح المرتزقة

بعدما رضخت محطة “إم تي في” اللبنانية لضغوط حزب الله، واكتفت ببث ثمان دقائق فقط من مقابلة مع أسيرين للحزب لدى جبهة النصرة في حلب، قامت الصحفية كارول معلوف بنشر التسجيل الكامل للمقابلة، ومدته 58 دقيقة، عبر حسابها على يوتيوب. وكانت معلوف قد التقت بالأسيرين حسن نزيه طه ومحمد مهدي هاني شعيب، خلال زيارتها إلى ريف حلب الجنوبي وإدلب، في كانون الأول الماضي.

ويتحدث الأسيران عن الدافع المالي للانخراط في صفوف الحزب والقتال في سوريا، إلى جانب الشحن الطائفي للمقاتلين. معترفين بتقديم ولائهما للحزب على الولاء للدولة اللبنانية، ولذلك انخرطا في صفوف الحزب وليس الجيش اللبناني. وأرجعا ذلك إلى التربية العقائدية.

واعترفا بأنهما دخلا إلى أرض ليست أرضهما في سوريا، ووصفا حزب الله ومقاتليه بـ”الغزاة”، مشبهين هذه الحالة بحال إسرائيل. وأشار الأسيران إلى أن غالبية المقاتلين إلى جانب النظام هم من غير السوريين، من حركة النجباء العراقية والمقاتلين الأفغان من لواء “فاطميون”، فيما عناصر قوات النظام هم أقلية، ويجري استخدامهم إعلاميا فقط، أما إدارة المعركة فهي بيد إيران.

 

اطلع برا

في حلقة الثلاثاء 9-2-2016، من برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، قام مقدم البرنامج فيصل القاسم، بطرد أحد ضيوفه. فبعد أن تكررت مقاطعة ضيفه شيرزاد أليزيدي، ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا كردستان، ولم يترك فرصة للضيف الآخر، جيان عمر، المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي، للحديث، ولا حتى لفيصل القاسم، بل إنه اتهم القاسم بأنه حليف لتنظيم داعش، ما أثار غضب الأخير.

وظن شيرزاد أن القاسم سيتعاطف معه حينما هدد بترك الحلقة، لكنه تفاجأ بإجابة: اتفضل… يعطيك العافية في إشارة إلى عدم رغبة المقدم بوجوده، ليخرج الضيف قائلاً: “الله لا يعافيك”، ويخرج من الحلقة. وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها القاسم بطرد أحد ضيوفه، فقد قام خلال العام 2015 وفي شهر شباط بالتحديد، بطرد السيد يحيى العابد، الذي كان يدافع عن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واعترض على استخدام القاسم مفردة المخلوع في وصف صالح…وبهذا يسجل لفيصل القاسم سبق في مجال العمل الإعلامي بأنه المحاور الوحيد الذي يقوم بطرد ضيوفه. وقد نشهد مستقبلاً فرعاً مستقلاً في قسم التقديم التلفزيوني اسمه “اطلع برا”.

طرد شيرزاد

https://www.youtube.com/watch?v=58DMJAyRT1E

طرد الضيف اليمني:

https://www.youtube.com/watch?v=_Ju_EoBno5A

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *