دخلت المواجهات بين قوات نظام الأسد التي تدعمها طائرات حربية روسية وميليشيات طائفية من جهة وعدة فصائل من قوى الثورة من جهة أخرى، شهرها الأول، وقد شملت هذه المواجهات عدة محاور في منطقة الحولة، ما أدى إلى حصارٍ تامٍ للمنطقة بعد إغلاق كافة الطرقات التي يعتمد عليها السكان في إدخال المواد الغذائية وبعض مستلزماتهم إلى مناطقهم.
وقد أفاد ناشطون بأن عناصر من جيش الأسد كانوا قد وقعوا بكمين لفصائل المعارضة على جبهة بلدة الزارة بعد مواجهاتٍ مستمرة على عدة جبهات في ريف حمص الشمالي، وتحديدًا في منطقة الحولة، كما تمكنت فصائل معارضة من صد محاولات تقدم لقوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني كانت قد قامت بها على مدينة تل ذهب وهي المحاذية لمحور بلدة قرمص التي يسيطر عليها النظام، في حين سقط عدة عناصر من جيش النظام قتلى بعد اشتباكاتٍ مع مقاتلي المعارضة في محيط بلدة كيسين في ريف حمص الشمالي، كما تجددت المواجهات في محيط بلدة حربنفسه الواقعة شرق سهل الحولة القريبة من ريف مدينة حماة، مع تكثيف الغارات من المقاتلات الحربية الروسية على المنطقة كاملة.
(الصورة من الأرشيف)
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث