الرئيسية / منوعات / منوع / وزير العدل الألماني يبرئ السوريين من أحداث كولن
Policemen and travellers walk through a hall of the main train station in Munich, southern Germany, on January 2, 2016. German police on January 1, 2016 lifted an alert of an imminent attack in Munich, hours after evacuating two key train stations over fears jihadists were planning a New Year suicide bomb assault. / AFP / dpa / Sven Hoppe / Germany OUT (Photo credit should read SVEN HOPPE/AFP/Getty Images)

وزير العدل الألماني يبرئ السوريين من أحداث كولن

صدى الشام

في مقابلة نشرت يوم الأحد 10/1/2016، أجرتها صحيفة Bild الألمانية مع وزير العدل، السيد هايكو ماكس، أكد الوزير أن ما حدث من تحرشات جنسية وسرقات قد “سببت صدمة للألمان”، كما للأوروبيين عموماً، وهو ليس مجرد عمل عادي، إنما “عملية منسقة ومخطط لها مسبقاً”، وفق ما لديه من معلومات مثبتة. وقد أردف الوزير ماس أنه “عندما تتجمع حشود كبيرة لخرق القانون، فإن هذا يشير إلى أن ما حدث تم التخطيط له بطريقة ما. ومن الصعب إقناعي بأنه لم يكن كذلك”. وأجاب على سؤال حول جنسية المجرمين بقوله “حسب نتائج التحقيقات الحالية، فإن شبانا من شمال إفريقيا يقيمون في فرنسا وبلجيكا تم تحريضهم بمواقع التواصل. وعلينا الكشف بسرعة كيف تم الوصول إلى مثل هذه الحوادث.” ولعل أهم ما قاله ماكس هو: “علينا الحذر من عدم الخلط بين مَن قاموا بها حقيقة، وبين اللاجئين الذين قدموا إلى البلاد (.. ) طالبين الأمان، وفارين من الحر.  والأمر الخطير هو أن نربط بين أصل شخص وميله إلى انتهاك القانون، لأن الإحصاءات تدل على أن اللاجئين يرتكبون الجرائم نفسها التي يرتكبها الألمان، وبالحجم نفسه”. بالعبارة الواضحة، استبعد وزير العدل الألماني الشبهة كلياً عن اللاجئين السوريين في أحداث كولونيا، مشيرا إلى الرضا العام عن الحالة الحضارية لهؤلاء اللاجئين.

“Ich schäme mich für denHass l gegen Ausländer” هذا هو عنوان المقابلة مع وزير العدل الذي اعتمدته أيضاً وسائل إعلام ألمانية أخرى في مواقعها، منها صحيفة “دي فيلت” الشهيرة، ومعناه: “أشعر بالخجل من الكراهية للأجانب”.

أما قائد شرطة كولونيا “ولفغانغ ألبيرس”، والذي صرح في اليوم التالي للأحداث بأن شرطة كولونيا قد سجلت 516 حادثة قرب محطة قطارات المدينة ليلة رأس السنة، نسبة 40% منها تحرشات جنسية، إضافة لجريمتي اغتصاب، وأن معظم من تركزت التحقيقات معهم “هم من دول شمال إفريقيا، ومعظمهم من طالبي لجوء، أو من المقيمين غير الشرعيين”، فقد استقال من منصبه بعد صدور نتائج التحقيقات الأخيرة، وقد أعلن اعتذاره عن سرعة إطلاق الأحكام قبل التأكد منها.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *