الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / أحاديث ديمقراطية

أحاديث ديمقراطية

أكثر من الكثير
أن تتجول يارا الصالح في المقاهي، فهذا حقها، فهي مراسلة ميدانية محترفة، والكل يتذكرون قصتها الشهيرة، حين “خطفتها” العصابات و “حررها” البواسل، وأن تهجم يارا الصالح على الجالسين وكأنها تحمل بندقية كلاشينكوف، فهذا أيضاً حقها، فهي مراسلة حربية اعتادت حمل السلاح في ساحات الوغى، على اعتبار أن الإعلام السوري جزء لا يتجزأ من الفرقة الرابعة، ولكن ألا تعرف يارا الصالح المراسلة الميدانية الحربية المحترفة كيف تسأل سؤالاً، فهذا كثير، فهي تسأل الناس عن رأيهم في الانتخابات الرئاسية، ومن يتابع أسئلتها يكتشف أنها هي نفسها لا تعرف ما هو الموضوع الذي تسألهم عنه، ثم أن تجيبها إحدى المواطنات الشريفات بأن من حق الفلسطينيين والعراقيين أن يدلوا بأصواتهم لأنهم وقفوا معنا ضد الإرهاب، فتهز رأسها وتقول ربما سيحدث هذا في المستقبل، فهذا أكثر من الكثير بقليل.
على خطا القذافي
ربما هي الصدفة، لأن الصدفة خير من ألف ميعاد، أن تستضيف المذيعة المتألقة ربى الحجلي وهي ترتدي فستاناً أخضر المحلل الاستراتيجي العبقري حميدي العبد الله وهو يضع ربطة عنق خضراء، ثم أن تحيلنا إلى المراسلة في شوارع دمشق ليمونة صالح التي ترتدي بدورها كنزة خضراء، فهل هبطت رياح القذافي على الإخبارية السورية فأخضرّ العاملون فيها وضيوفها؟
تبادل أدوار
لأن الغرب الاستعماري لا يعرف من الديمقراطية سوى القشور فإن من واجب إعلامية كبيرة مثل أليسار معلا أن تذكر محاوريها أن مرشحي الرئاسة الأميركية هم اثنان فقط، ومن حزبين فقط، بينما لدينا في سوريا هناك ستة مرشحين، من مختلف التيارات السياسية، معارضون وبعثيون منسحبون، وبينهم امرأة، فيرد ضيفها بتأكيد قاطع ليست أميركا  فقط يا سيدتي بل فرنسا وألمانيا، كلها ديمقراطيات زائفة، غير حقيقية، يتنافس فيها حزبان يهيمنان على السلطة منذ سنوات طويلة، وهم يتبادلون السلطة، في لعبة تبادل أدوار سخيفة، لاحظوا الكلمة، سخيفة، وليس مثلما نفعل نحن.
العكيد أبو جانتي
لا ندري ما صحة هذه الأنباء، لكن جريدة إيلاف الالكترونية نقلت خبراً مفاده أن الفنان سامر المصري ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية، وهو يضمن خمسة وثلاثين عضواً من أعضاء مجلس الشعب ليؤيدوا ترشيحه، ويقول إنه على مسافة واحدة من الجميع، وإن يديه لم تتلوث بالدماء.. طبعاً سامر المصري سيختار واحداً من دورين ليقوم بهما بدور الرئيس إما أبو جانتي سائق التاكسي، أو أبو شهاب عكيد الحارة، وليكن على مسافة واحدة من الجميع ساعتها.
الحقيقة
واحد من جنود النظام في أحد منازل السوريين التي قام هو ورفاقه بتدميرها، يقول: من لا يمتلك جنوداً قادرين على فعل ما نفعله، فالأحسن له ألا يفكر حتى بالترشيح للرئاسة، ويقسم أنه مستعد لتجنيد أولاده وزوجته وأمه للدفاع عن آل الأسد، ويختم كلامه قائلاً: بلا حجار بلا بطيخ.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *