الرئيسية / ترجمات / سوريا: أمين عام الأمم المتحدة يدعو للعمل من أجل توصيل المساعدات إلى 3.5 ملايين من الناس بقطع طريق الحرب

سوريا: أمين عام الأمم المتحدة يدعو للعمل من أجل توصيل المساعدات إلى 3.5 ملايين من الناس بقطع طريق الحرب

يقول بان كي مون إن منع الغذاء والمياه والإمدادات
الطبية للمدنيين هو انتهاك صارخ للقانون الدولي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن إلى اتخاذ
إجراءات عاجلة لضمان حياة 3.5 ملايين شخص من خلال القتال في سوريا من الوصول إلى
الغذاء والماء والمساعدة الطبية.

وقال بان كي مون إن منع الإمدادات الإنسانية تمثل ”
انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي ”

وقال إن كلا الجانبين في الحرب مسؤول عن عرقلة وصول المساعدات المنقذة للحياة، وذكر تقريره إلى
مجلس الأمن الأمم المتحدة أن أكثر من 80 ٪ أي أكثر من ربع مليون شخص يعيشون ضمن
أسوأ الظروف، وبأن قوات النظام تقوم بقطع المساعدة تماماً عن المناطق المحاصرة.
ومن ضمنها مركز حمص القديمة، حمص، معضمية الشام، الغوطة الشرقية، وداريا واليرموك،
45.000 شخص في المناطق المحاصرة من قوات المعارضة في نبل والزهراء.

وأشار بان إلى أنه بعد شهرين من إصدار مجلس الأمن قراراً
يطالب بوصول المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب ” لم ينصت أيٌّ من طرفي النزاع
لمطالب المجلس. ولم يتم حماية المدنيين. فالوضع الأمني
​​يتدهور، ووصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أشد الحاجة لا يتحسن

وقال إنهم حُرموا من الدواء بشكل روتيني لأولئك الذين في
حاجة إليها، بما في ذلك عشرات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن. “وبأن
على مجلس الأمن أن يتخذ إجراءات للتعامل مع مثل هذه الانتهاكات الصارخة للمبادئ
الأساسية للقانون الدولي”

ومع ذلك، لم تنص على ما ينبغي أن يأخذ من إجراءات
المجلس. وبأنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلافات بين روسيا والقوى الغربية،
والتي تفاقمت الآن من تجميد العلاقات على أوكرانيا.

وقال رئيس منظمة إنقاذ الطفولة، جوستين فورسيث أن هناك
الملايين من الناس معزولون عن المساعدة الخارجية ” فنحن نشهد نوعاً من
الأهوال، فالأطفال يتضوّرون جوعاً حتى
الموت، وعمليات دون تخدير، الإصابات الناجمة عن الأسلحة المتفجرة غير المعالجة

وأضاف” أن منع وصول الغذاء والدواء بهذه الطريقة
يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي من جانب جميع الأطراف في سوريا، كما يعتبر
جريمة حرب ”
​​ وقال أيضاً ” إلا أنه من المهم أن تكون الأمم
المتحدة والوكالات الإنسانية الأخرى قادرة على الوصول إلى الأطفال المحتاجين أينما
كانوا – في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو النظام، وعبر الحدود و عبر خطوط
النزاع”

وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 9 ملايين شخص في حاجة
ماسة إلى المساعدة الإنسانية داخل سوريا، منها أكثر من 6 ملايين أجبروا على الخروج
من منازلهم بسبب القتال. كما تشير إلى أن هناك3.5 ملايين شخص يصعب الوصول إليهم
عبر 262 موقعاً، فقد تمكنت قوافل الإغاثة بالوصول فقط إلى 34 منها. وعلاوة على ذلك
هناك 2.4 ملايين لاجئ سوري، فروا إلى الأردن وتركيا ولبنان والعراق.

في حين صرح رؤساء خمس وكالات إنسانية أساسية تابعة للأمم
المتحدة أن نداء للتبرع لسوريا هو نداء طوارئ وطني لكن لم يتم الإجابة عليها إلى
حد كبير.

بقلم: جوليان
بورغر

24 / 4 / 2014

من صحيفة: الغارديان

ترجمة: نهال عبيد

شاهد أيضاً

بلجيكا تحتجز فتاة قاصر سورية لمدّة يومين في مطار بروكسل الدولي

صدى الشام احتجزت السلطات البلجيكية، فتاة سورية قاصر تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد وصولها …

كاتب تركي: الأن بدأ اختبار تركيا الحقيقي في إدلب

رأى كاتب تركي أن بلاده أمام امتحان في إدلب حيث تتواجد قوات المعارضة السورية وتنظيمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *