وأخيراً، فُكّ الحصارُ المفروضُ على الريف الشمالي الحلبيبعد إعلان بعد “داعش”الانسحاب من مدينة أعزاز وماحولها، ويأتي هذا الإعلان بعد اشتباكات خاضها الثوار من عدة فصائل عسكرية بقيادة الجبهة الإسلامية، ومشاركة العديد من الفصائل، وأهمُّها كان “جيش المجاهدين” وهذا بحسب الغرفة المشتركة التي أعلن القيام عنها.
وجاء انسحاب” داعش” من أعزاز بعد انسحابها من “مطار منغ”العسكري الذي، وبحسب القائد العسكري”أبو أسامة” كان يشكل القاعدة الأكبر لتجمعات داعش في عموم الريف الحلبي.
وصاحب الانسحاب الإعلان عن ثلاث مقابر جماعية في المدينة، وذكر “حسين ” الإعلامي في مدينة أعزاز وماحولها أن عدد الضحايا يقدّر بـ 20 ضحية، وأغلب الضحايا مُمثّل بهم، ووُجِد بعضُهم دون رؤوس.
هذا وصرّح القيادي البارز بالجبهة الإسلامية “محمد أبو أسامة” بأن الأنظار متوجّهة نحو مدينة الراعي، مدينة الباب التي تعتبر الآن من أهم مدن الريف الحلبي التي تسيطر عليها “داعش”، وبحسب الأهالي هنا فإن مدينة الباب تعتبر المركز التجاري والصناعي الأهم على مستوى محافظة حلب.
كما أفادت مصادر عسكرية في الجبهة الإسلامية بأن هذا الانسحاب لداعش يؤدّي إلى تخفيف الضغط عن المقاتلين المتواجدين في الجبهات الحامية مع قوات النظام، ولاسيما في جبهة الشيخ نجار، واللواء 80، والتي شهدت تقدّماً للنظام على حساب قتالنا مع داعش التي، وعلى حدّ تعبير المصدر بأن الأخيرة كانت تحاول فرض طوق على المقاتلين، وقطع طرق الإمداد على الثوار.
أمين بنا -صدى الشام-حلب
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث