الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / “أبناء سوريا” يعيدُ إنتاجَ لاعب سياسي في جسم المعارضة الفارس لصدى الشام: سوريا لن تكون إلا برلمانية ترفض التنظيمات المتطرّفة بكلِّ أشكالها

“أبناء سوريا” يعيدُ إنتاجَ لاعب سياسي في جسم المعارضة الفارس لصدى الشام: سوريا لن تكون إلا برلمانية ترفض التنظيمات المتطرّفة بكلِّ أشكالها

جورج.ك.ميالة
أكّدَ نواف الفارس السفير السوري الأسبق في العراق أنه ليس ضد الائتلاف، وهو مع أية جهة تخفف من معاناة الشعب السوري, وأنه ضدُّ أيِّ مشروع لتقسيم سوريا, كما قال لا نستطيع في الوقت الحالي أن ندعم الجانب المسلح ولكن نستطيع تقديم الدعم السياسي ودعم الحاضنة الشعبية للجيش الحر “.
وأعرب على هامش تجمع أبناء سوريا في غازي عينتاب السبت الماضي، عن رفضه لجميع التنظيمات المتطرّفة بما فيها داعش” وعن مستقبل سوريا قال:” سوريا المستقبل برلمانية مدنية, تضمُّ أطياف الشعب السوري دون تمييز ولمنظمات المجتمع المدني دورٌ كبيرٌ في سوريا المستقبل”.
من جانبه قال الشيخ جاسم العواد نائب رئيس اتحاد القبائل والعشائر السورية إن الهدف من المؤتمر هو تجميع أكبر قدر من السوريين وتقديم رؤى سياسية تجنب سوريا الوقوع في فراغ سياسي بعد سقوط نظام الأسد”.
بينما رأى المهندس نضال قره محمد الممثل السياسي للواء شهداء إدلب أن جنيف2 بيع للثورة , والائتلاف السوري يريد أن يرضي المجتمع الدولي بينما الحل في سوريا لا يحسم إلا بالسلاح ولكن بعد فترة طويلة.
في حين أوضح اللواء أحمد الحاج علي أن لا حلّ عسكرياً في سوريا إلا من خلال تشكيل جيش وطني, والمعركة الأساسية هي معركة دمشق, مضيفاً لا تموت الأفعى إلا بضربة على الرأس، ورأس النظام في دمشق، وليس في شمال سوريا أو الساحل”.
وعند سؤالنا ممثلين عن وفد محافظة حلب عن رأيه بالمؤتمر رفضوا إعطاء أي تصريح وقال أحدهم :”موهادا الشي يلي بدنا ياه”.
في حين بين وليد العمري عضو الائتلاف السوري أهمية زيادة عدد المؤتمرات لأنها تسمح للشعب السوري بالتعارف والتكتل حتى يصلوا إلى مؤتمر سوري عام يجمع أبناء سوريا, وأنه يقع على عاتق منظمات المجتمع المدني في سوريا أعباء كبيرة في سوريا المستقبل”.
وأشار الشيخ طراد راكان البطران رئيس الهيئة الشرعية في الحسكة إلى أن الكثير من الناس أصبح لديهم مللٌ من كثرة المؤتمرات لأنها لم تقدم لهم شيئاً، مضيفاً إننا  على استعداد لحمل السلاح مستقبلاً ضد أية جهة تساوم على وحدة الأراضي السورية.
نتائج المؤتمر
خلص المؤتمر لوضع منهج التجمُّع ونظامه الداخلي وإطار التجمُّع بأنه يضم أفراداً وكتلاً سياسية قائمة تعمل في الداخل والخارج وفعاليات اجتماعية ونشطاء ثوريين من مختلف أطياف الشعب السوري الثائر بكافة انتماءاته واتجاهاته الفكرية, للتعاون فيما بينها لإسقاط النظام الديكتاتوري الاستبدادي بكل رموزه وأركانه.
وأكد التجمُّع في بيانه الختامي على “دعم الجيش الحر بموازاة دعم المفاوضات التي يجب أن تفضي إلى تحقيق أهداف الثورة والحفاظ على ثوابتها وأهدافها.
 كما أبدى المؤتمر تمسُّكَه بوحدة سوريا أرضاً وشعباً في إطار دولة المواطنة والعمل على بناء المجتمع السوري ضمن مؤسسات وجمعيات ومنتديات تقوم على احترام الإنسان, وضمان حقوقه ضمن التعاليم والشرائع السماوية, والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وإقرار مبدأ المساواة بين جميع مكوّنات المجتمع السوري في الحقوق والواجبات وتسخير كافة مقدرات الدول لخدمة المواطن للارتقاء بمستواه العلمي والاقتصادي والصحي وكافة نواحي الحياة”.
وجاء في البيان الختامي” إقرار الحريات العامة, وتسخير مبدأ الشفافية في الحوار بين مكوّنات الشعب على أن تكون الأفعال وحدها هي المعايير دون الأقوال، ولذلك لن نتوسع في ذكر مجرياته, داعين الله أن يوفقنا لخدمة سوريا، وأن يأخذ بيد أبنائها للنصر أن الله على كل شيء قدير”.
فلاشات على هامش المؤتمر
قالت إحدى عضوات المؤتمر، رفضت ذكر اسمها: إن الأسماء في الأمانة العامة مُجهّزة مسبقاً، ولا يوجد تمثيل أنثوي في الأمانة العامة إلا بمقعد واحد, وبالتالي تكون نسبة المرأة 5%.
وعن رأيها بمثل هذه مؤتمرات، أضافت: ” أتيت إلى المؤتمر ولا أعرف أيَّ شيء عنه، ولا حتى جدول الأعمال, لم يتم اختيار ممثلي المحافظات على أساس الانتخاب وإنما بالتذكية, وفي كل لقمة طعام تناولتها في المؤتمر كنت أشعر بالخجل من نفسي، إننا نجلس في فندق من خمس نجوم وأطفال سوريا جياع، وينامون بالبرد القارس في المخيمات وعلى الحدود “.
وأضافت :” لم يُموَّل هكذا مؤتمر عن عبث, الإمارات العربية المتحدة هي الممولة له, وللأسف دولة الإمارات ليست من الداعمين بشكل قوي للثورة السورية”.
ورفضت الممثلة “لويز عبد الكريم” إجراء مقابلة وعند سؤالها بشكل سريع أجابت :”أنا لست عضوة في المؤتمر, ولكن صديقة لهم” وأجابت ” المؤتمر كويس ,سياسة… سياسة ….لازم نشتغل سياسة”.
في حين نقل أحد الحاضرين في الورشة الإعلامية كلاماً يقول إنه علينا إعادة النظر في أخطاء إعلام الثورة الذي فقد مصداقيته وتأثيره على الشارع الغربي عن طريق التركيز على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها النظام المجوسي.
وقال عضو آخر من أعضاء المؤتمر رفض الإفصاح عن اسمه المؤتمر إن الغاية من المؤتمر هو تشكيل كتلة شعبية ودعم شعبي من أجل دخول الشيخ نواف الفارس إلى الائتلاف الوطني.
وأثناء اختيار الممثلين من المحافظات حصل شجار بين الحارس الشخصي لعبد المجيد بركات المنشق عن النظام ورئيس هيئة الإغاثة العليا وآخرين من وفد حلب, نتيجة الخلاف على ممثل حلب في الأمانة العامة, كما حصل شجار كاد أن يصل للضرب بين أعضاء في الوفد نفسه محافظة الحسكة.
واعتذر ممثل كتلة السويداء في الأمانة العامة.
وتغيّب اللواء محمد فارس عن الجلسة الختامية للمؤتمر الذي سجل نشوب خلافات بين أعضائه.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *