يكمل لاعب نادي الجيش ومنتخب سوريا بكرة السلة سامح سرور يومه الـ 650 في سجون النظام السوري بعد اعتقاله بشكل تعسُّفي دون توجيه أية تهمة له أو تقديمه للمحاكمة.
وبالرغم من الفترة الطويلة التي يقبع فيها اللاعب سرور بسجون النظام والتي قاربت العامين فإنه لم يبدِ أيٌّ من لاعبي كرة السلة من زملاء اللاعب أي تعاطف أو تضامن علني معه باستثناء كابتن منتخب سوريا بكرة السلة رامي عيسى الذي أعلن اعتزاله كرة السلة احتجاجاً على اعتقال زميله إلى جانب العديد من الرياضيين السوريين بسبب مساندتهم للثورة السورية.
اعتقل سرور من مطار دمشق الدولي في 14.4.2012 خلال عودته مع فريقه الجيش من مدينة حلب بعدما خاض مباراة أمام نادي الجلاء ضمن بطولة كأس النخبة.
أطلق سراحه بتاريخ 23.5.2012 لعدة ساعات فقط قبل أن تعاود عناصر الأمن السياسي اعتقاله مجدداً موجهين له تهمة حرق مدارس حكومية في درعا بالرغم من إقامة اللاعب بمدينة دمشق بسبب ارتباطه مع نادي الجيش.
نقل اللاعب بين عدة سجون وأفرع أمنية بين محافظتي دمشق ودرعا تعرّض خلالها لأشد أنواع التعذيب نتج عنها كسر بالكتف وفق شهادة أحد المعتقلين السابقين المفرج عنهم والذي أكد بأن اللاعب شوهد آخر مرة قبل خمسة أشهر بفرع الأمن السياسي بمدينة درعا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث