كتب المحرر السياسي:
لم تمر اجتماعات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأخيرة بالتوافق المدعوم من العواصم العربية وسفراء الدول الأوروبية، كما جرت العادة، بل فجّر فوزُ الرئيس السابق أحمد عاصي الجربا على منافسه الوحيد رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب موجة من الانقسامات وتبادل الاتهامات بدفع رشى للأصوات انتهت بحسب مصادر”صدى الشام” بانسحاب كتلة مصطفى الصباغ المحسوبة على الدوحة من الائتلاف ليل أمس .
وفاز الجربا بفارق 13 صوتاً من أصل 120 صوتاً لأعضاء الائتلاف المشاركين بالانتخاب، كما فاز كل من عبد الحكيم بشار ونورا الأمير نائبين للرئيس بواقع 82 صوتاً للبشار و68 للأمير في حين بقي بدر جاموس في منصبه أميناً عاماً للائتلاف الوطني السوري بعد انسحاب منافسه الأمين العام السابق مصطفى الصباغ من جولة الإعادة أمس الاثنين.
وكان الصباغ حقق 59 صوتاً أمس الأول من أصل 120 في انتخاب الأمين العام مقابل 57 للجاموس، لتعاد الانتخابات حتى جولة جديدة أمس قبل أن يعلن الصباغ انسحابه، ويفوز الجاموس تلقائياً.
يذكر أن رياض حجاب دخل الائتلاف أخيراً بعد انسحاب ممثل التجمع الوطني الحر معاون وزير النفط المنشق عبده حسام الدين في حين دخل أحمد الجربا الإئتلاف في نهاية آيار 2013 خلال التوسعة التي ضمت 51 عضواً بينهم 14 من كتلة الديمقراطيين بقيادة ميشيل كيلو والجربا من ضمنها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث