تعاطفت إحدى الصديقات المصريات، والتي كانت تعمل في إحدى
“قنوات الثورة” مع محنة اللاجئين السوريين في مصر، ووقفت معهم خلال فترة
اعتقالهم في قسم الدخيلة في الاسكندرية، خلال شهر آب الماضي، وساعدتهم بكل ما
أوتيت من قوة، وقد أثمرت جهودها عن جمع مبلغ ستين ألف جنيه مصري أي قرابة تسعة
آلاف دولار، ولم تعد إلى بيتها إلا عندما اطمئنت إلى أنهم غادروا مصر بأمان، لكن
الحكاية ليست هنا، فحين عادت الصديقة إلى مقر عملها في “قناة الثورة”
فوجئت بقرار فصلها، وحين سألت عن السبب قيل لها: هذه سياسة المحطة، ونحن لا نتدخل
في الشأن الداخلي المصري!!!
ياسين
كانت ريما مكتبي الإعلامية المتميزة على موعد أول مع
الكاتب ياسين الحاج صالح في ظهور تلفزيوني قال فيه ياسين الكثير عن وضع الثورة
السورية، وقدم إجابات كان ينتظرها الكثيرون، لأن ياسين عايش الثورة على الأرض منذ
أيامها الأولى، ورافق الثوار السلميين والمسلحين في غوطة دمشق، وسواها من المناطق،
وعمل على توثيق ذلك كله.
كررت ريما مكتبي أكثر من مرة عبارة أنها تلتقي ياسين
الحاج صالح في “هذه القهوة في أسطنبول” دون أن يكون ثمة تبرير، فالمكان
لا يهم، وفق ما أعلم، فهي لا تلتقيه في مكان على الجبهة، لكن في قهوة، فلماذا كررت
عبارتها تلك؟ الله أعلم.
أو تي في معقولة!!
عرضت قناة الـ “OTV” اللبنانية صوراً بنماذج عدة
للهويات المزورة للانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما أمام مبنى السفارة الايرانية. ولكن
قناة “المستقبل” أفشلت ما فعلته “OTV” واستقبلت عيسى الغاوي وهو
أحد الانتحاريين اللذين عرضت “OTV” صورة هويتيهما، فاستغرب الغاوي ادّعاء “OTV” وحسمها أنّه من منفذي الهجوم
على السفارة الايرانية وهو حيّ، وطالب الدولة بأخذ حقه.
وداعاً سمير
على مدى عام تقريباً تمكن الصديق سمير متيني من طرح
مجموعة من القضايا الشائكة، وكان جريئاً من خلال برنامجه “سوريا اليوم”
على قناة “سوريا الغد” لكن سمير فجأة وبدون مقدمات قرر أن يتوقف عن
تقديم البرنامج، وودع المشاهدين عبر صفحته على الفيس بوك، ولم يكشف عن سبب مغادرته
القناة، لكن لا بد أن لديه ما يقوله لاحقاً.
صورة الشهيد
تجشم أحد ناشطي الفيسبوك عناء كبيراً في تشكيل صورة
للشهيد عبد القادر الصالح حجي مارع الذي اغتالته قوات النظام قبل أيام، وقد التف
السوريون حوله، ورثاه كل واحد منهم بطريقته الخاصة، لكن تلك الصورة التي بدأت
تتداولها صفحات الانترنت، ضمت صوراً لم أجد تفسيراً لها، مثل صورة المغني المصري
تامر حسني، وصورة الفنانة السورية صباح الجزائري، مثلاً، والعديد العديد من الصور
الأخرى التي وضعت كيفما اتفق، فقط لتشكيل تلك الصورة، والحقيقة أن التدقيق في
الصورة قد يصيب الكثيرين بخيبة أمل، وأعتقد أن “حجي مارع” كان يستحق
جهداً إضافياً، فالفكرة كانت جميلة لكن التنفيذ كان مخيباً للأمل. فسوريا قدمت
خلال أشهر ثورتها عشرات آلاف الشهداء، لكني لم أجد في الصورة المنفذة سوى صور
القليلين!!
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث