الرئيسية / منوعات / منوع / عاطف نجيب

عاطف نجيب

ولد
عاطف نجيب في مدينة جبلة، التي تقع في محافظة اللاذقية ، والدته فاطمة مخلوف شقيقة
أنيسة مخلوف و محمد مخلوف خال الرئيس بشار الأسد…

تطوع
عاطف في الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم، وعين مباشرة لصالح وزارة الداخلية
مفرزاً إلى شعبة الأمن السياسي.

بعد
ذلك تم تعيينه في فرع الفيحاء بدمشق “التحقيق والدوريات”، التابع لشعبة الأمن
السياسي حتى رتبة ملازم أول.

بعدها
نقل إلى فرع دمشق في الشيخ محي الدين، بصفة نائب رئيس قسم أمن الشرطة، ونائب قسم قطاعات
المحافظات “العمال”, حيث كانت تربطه علاقة قوية مع باسل الأسد الذي كان ملازماً
دائما له أكثر من تلازمه إلى أولاد خاله حافظ ورامي مخلوف، كون والدته لا ترتبط بعلاقة
جيدة مع أخيها، وهي على خلاف معه حول أراضي في منطقة صلنفة، وهذه الأراضي كانت قد استملكتها
فاطمة مخلوف وسحبت منها بناء على أوامر من القصر الجمهوري، وهي أراضي لأملاك الدولة
“وزارة الزراعة” لكن أعيد استملاكها وأشيد عليها قصر مع منتجع صيفي خاص بالسيد
محمد مخلوف !!!

وفي
أثناء صعود نجم عاطف نجيب وتسلمه لرئيس قسم أمن الشرطة في فرع دمشق للأمن السياسي،
الذي ارتبط اسمه بضباط فاسدين في قطاع الشرطة ضمن أقسام ومخافر الشرطة في محافظة دمشق،
بدأ يعاقب كل ضابط مهما كانت رتبته، وخاصة الرتب الأعلى منه، إذ كان يعاملهم بإذلال
بسبب غروره وضعف شخصيته, وأصبحت العقوبات المسلكية تفرض عليهم بشكل عشوائي، فمن عدم
ترفيع بعض ضباط الشرطة من الشرفاء الذين لم يبيعوا ضمائرهم وأنفسهم للفساد ومناصرة
الظالم على المظلوم من أجل إرضاء من هو مسؤول عنهم أمنياً، فكانت عقوبة كل شريف النقل،
أو عدم الترفيع، أو التسريح التعسفي ؟؟؟ !!!

وهكذا
أصبحت صلاحيات عاطف نجيب أقوى من صلاحيات رئيس الفرع العميد وجيه آنذاك، والذي نقل
إلى الإدارة وجمد فترة زمنية.

ويذكر
أنه في حادثة صهر عاطف نجيب المشهورة بين عائلة آل الحاكم، زوج أخت عاطف نجيب، النقيب
“علي فاضل الكنج”، رئيس مفرزة الشرطة العسكرية على الحدود اللبنانية السورية
الخط العسكري آنذاك, وقف النقيب علي فاضل الكنج بوجه عاطف نجيب من أجل أن يبعد ظلم
عاطف نجيب عن عائلة دمشقية قام باعتقال ابنها الذي يملك متجراً بسوق الحميدية، حيث
أراد أن يستولي على محله التجاري ويقاسمه المحل !!

أبلغ
عاطف نجيب باسل، نجل حافظ الذي مات في ظروف مريبة، بأن النقيب علي فاضل الكنج يقوم
بضرب أخته يومياً، وأنها غادرت المنزل ليلاً هربا منه، ومن بطشه.

وبدون
استفسار أرسل باسل الأسد مجموعة من عناصر الأمن في الحرس الجمهوري بقيادة العقيد عبد
الفتاح قدسية والملازم الأول سليمان سليمان آنذاك وقاموا باعتقاله من مفرزة الشرطة
العسكرية ووضعه في سجن القصر الجمهوري “الطاحونة” خلف هيئة الإذاعة والتلفزيون،
وهو نفس السجن الذي اعتقل فيه آصف شوكت من قبل باسل الأسد!

ولم
يكتف بفساده على بعض الضباط، بل تحول إلى شريك لكل رئيس قسم في الشرطة، ممن هم محسوبون
عليه.

وكان
يقوم بتزوير ضبوط التحقيقات في مخافر وأقسام الشرطة بدمشق، حيث أصبح ضبط الشرطة للظالم
على المظلوم له تسعيرة محددة من قبل عاطف نجيب.

وتروى
حادثة مشهورة عنه هي أن امرأة من “بنات الليل” استغلت علاقاتها مع رجل أعمال
معروف بالاتفاق مع عاطف نجيب، حيث استطاعت أن تبيّعه كل ما يملك بعد أن أحضر رجل الأعمال
إلى قسم شرطة القصاع، بجرم آداب وهو مجامعة امرأة خلاف الطبيعة، واثبات حالة الزواج
منها بصك مزور ومع عقد بيع مزور !!!

وفي
محضر ضبط قسم شرطة القصاع ثبتت بهذه الوثائق المزورة بأنها زوجة هذا الرجل ويمارس معها
“علاقة جنسية خلاف للطبيعة”، وكان ضبط التحقيق مكتوباً ومجهزاً قبل أن يعتقل
هذا التاجر السيد

….
ولم يكتف العقيد عاطف نجيب، ولم تكفه الأموال التي كان يسرقها, بل أراد أن يجني أموالاً
أكثر وأكثر حيث تمكن أبو جليل صاحب فندق في حي المرجة أن يتقرب من عاطف نجيب وإقناعه
بان الدعارة بسوريا تدر الأموال الكثيرة، ولكن “بدها تغطية أمنية قوية” وإبعاد
بعض الشخصيات التي تدير هذه الشبكة عن الساحة، وسارا معاً على هذا الدرب الذي سننتوسع
في فاصيله لاحقاً!!

يبقى
ما رويناه فصل من فصول السيرة المجيدة لعاطف نجيب، والذي كانت له اليد الطولى في تفجير
ثورة الحرية التي نحياها اليوم!

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *