تعريف الإعاقة
الإعاقة تعني الإصابة بقصور كلي أو جزئي، بشكل دائم أو لفترة طويلة من العمر، في إحدى القدرات الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية، وتتسبب في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق، واعتماده على غيره في تلبيتها، أو احتياجه لأداة خاصة تتطلب تدريباً أو تأهيلاً خاصّاً لحسن استخدامها.
أهم الحقائق الرئيسة عن الإعاقة والعجز في العالم
-
يوجد أكثر من بليون مريض يعانون من شكل من أشكال الإعاقة أو العجز، وهذا يُمثل 15% من عدد السكان في العالم.
• تزداد حالات العجز والإعاقة في العالم؛ وذلك نتيجة التقدم في العمر أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة وتأثير تبعات المرض ومضاعفاته.
• يزيد عدد المصابين بالعجز أو الإعاقة لدى ذوي الدخل المنخفض.
• نصف الأشخاص المصابين بالعجز أو الإعاقة لا يحصلون على رعاية طبية جيدة.
• الأطفال المعاقون أقل حظًّا في الالتحاق بمقاعد الدراسة مقارنة بالأطفال الأصحاء، وبالتالي أقل فرصة في الحصول على وظيفة.
• يعاني المعاقون من ظروف حياتية صعبة تتمثّل في سوء التغذية، والإسكان، والظرف الصحي.
• هناك نقص في مراكز التأهيل الخاصة بالمعاقين، وشُح في توافر الأجهزة المساعدة التي يحتاج إليها المعاق، كالكراسي المتحركة والأطراف الصناعية وأجهزة السمع.
• يستطيع المعاق أن يشارك في دفع عجلة التنمية في المجتمع، وأن يُصبح له دوره الفعّال.
تغذية المعاق
-
تقييم الحالة الغذائية وتقدير احتياجات المعاق الفعلية من العناصر الغذائية والطاقة.
• المساعدة في تحسين صحته وزيادة مناعته ومقاومته للأمراض.
• الوقاية المبكرة من مشاكل سوء التغذية كفقر الدم، السمنة أو النحافة.
• تعويض نقص بعض العناصر الغذائية التي يتسبب بها تناول بعض الأدوية لوقت طويل، أو المشاكل الأخرى كالإمساك والقيء.
• تطوير المهارات اليدوية الحركية؛ وذلك بتدريب المعاق على الأكل بنفسه.
• تطوير السلوك لدى الطفل المعاق وتقوية ارتباطه بالمجتمع من حوله.
العوامل المؤثرة في تغذية المعاق
-
تؤثر المشاكل والتشوهات الجسدية كالحركة الفموية ومشاكل إطباق الفكين وعدم القدرة على البلع أو المضغ، وقصور الجهاز الهضمي في تغذية المعاق.
• هناك بعض الأدوية التي تثبّط الشهية أو تزيد منها، ومنها أيضاً ما يقلّل امتصاص العناصر الغذائية كالحديد، أو يسبب مشاكل صحية أخرى كالقيء والإمساك والحساسية للمعاق .
• عزل المعاق عن المحيطين وجهل الوالدين أو عدم تواجد الأم بالقرب من الطفل المعاق يؤثر سلبًا على تغذية ونفسية المعاق.
• صعوبة التنبؤ بتطور الطفل المعاق ونموه، تجعل تقدير احتياجاته الغذائية أمراً صعباً.
• احتياجات المعاق من العناصر الغذائية هي نفسها احتياجات الشخص السليم؛ فلا توجد تغذية خاصة أو محددة له، إنما تقل أو تزيد حاجته من كل عنصر غذائي تبعًا لحالته الصحية ودرجة إصابته بالإعاقة ومستوى تطوره.
• المقارنة بين الطفل الطبيعي والطفل المعاق من حيث النمو والتطور وتقدير الحالة الغذائية والصحية تكون على أساس الطول وليس العمر.
• يتم التعامل مع كل معاق على أساس فردي، فكلٌّ له حالته التي تختلف عن الآخر من نفس الفئة والعمر.
• يجب الأخذ بالاعتبار أن تطور الطفل المعاق ونموه واستجابته أبطأ وأقل من الشخص السليم.
أهمية مشاركة المعاقين في التنمية
يواجه المعاقون العديد من التحديات في مجتمعاتهم، حيث لا تزال تلك الفئة مهمشة إلى حد كبير، وغالباً ما يتعرضون لمشاكل أساسية ومعقدة، منها الفقر والبطالة عن العمل، وعدم القدرة على حل المشكلات الصحية؛ ما يؤدي إلى معدلات أعلى من الوفيات. وعلاوة على ذلك تستبعد هذه الفئة إلى حد كبير من المشاركة في مشاريع التنمية في مجتمعاتهم، سواء المدنية والسياسية.
المجالات الخاصة بالإعاقة وإعادة التأهيل التي يمكن للمعاقين الإسهام فيها
-
التوعية: يمكن للمعاقين رفع مستوى الوعي في المجتمع عن حقوقهم واحتياجاتهم وإمكاناتهم وإسهاماتهم.
• العناية الطبية: يتعين على الدول ضمان فرص عمل في مجال الرعاية الطبية للمعوقين، أو المشاركة في وضع الاستراتيجيات المناسبة لهم.
• إعادة التأهيل حيث يمكن لهم المشاركة في مجالات توفير خدمات إعادة التأهيل للمعوقين؛ من أجل دفعهم للوصول والحفاظ على مستوى أمثل في استقلالهم وأدائها.
التوصيات
- تعاون المعاقين ومشاركتهم في مجتمعاتهم لها أكبر الأثر على صحة الأشخاص المعاقين الجسدية والنفسية وتقدّمهم، وتقديم عضو فعال ومشارك للمجتمع وأكثر استقلالية، بدلاً من اعتماده على الآخرين.
- تقديم الدعم المادي والمعنوي لمشاركة المعوّقين على قدم المساواة.
- ينبغي للدول ضمان التنمية وتوفير خدمات الدعم، بما في ذلك الأجهزة والتقنيات المساعدة؛ لمساعدة المعوقين على زيادة مستوى استقلالهم في حياتهم اليومية وممارسة حياتهم.
- تدريب الموظفين: ينبغي إيجاد المدربين وفرص التدريب للموظفين، على جميع المستويات، والمشاركة في التخطيط وتوفير البرامج والخدمات المتعلقة بالمعوّقين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث