شلون .com
بدأت قناة الجسر الفضائية عرض برنامج شلون .com وهو برنامج سياسي كوميدي ساخر، يتناول الأحداث التي تجري على الساحة السورية ويعلق عليها بطريقة لاذعة جريئة، ولا تستثني أحداً على الإطلاق، فالكل مخطئون بنظر صانعي البرنامج، والكل شركاء في المقتلة السورية. يقدم البرنامج نائل عبد، في أول ظهور تلفزيوني له، وهو يحاول من خلال عمله ألا يقع في مطب تقليد أي من مقدمي البرامج الكوميدية المعروفين، ويبدو حتى الآن موفقاً، من خلال التنويع والابتكار، وعدم الانسياق وراء الابتذال أو التهريج، وهو المطب الذي يقع فيه عادة مقدمو هذه النوعية من البرامج. ويقدم فريق العمل الفواصل الكوميدية والمقاطع المختارة بعناية من أفلام ونشرات إخبارية محاولين قدر المستطاع أن يحافظوا على التوازن، وألا يفقدوا وحدة الموضوع. فهم يضعون لكل حلقة عنواناً ما، وينسجون كافة مونولجاتهم وفواصلهم على أساس ذلك العنوان أو الموضوع المختار. وللوهلة الأولى قد يبدو البرنامج ملامساً لبرنامج البرنامج الذي كان يقدمه الكوميديان المصري باسم يوسف، والذي تم إيقافه بسبب تجاوزه الخطوط الحمراء. إلا أن برنامج شلون .com بتقنياته البسيطة، ينحى منحى مختلفاً نوعاً ما… وعلى الرغم من أن البرنامج قد يكون غريباً على الجمهور السوري الذي اعتاد متابعة البرامج الساخرة اللبنانية والمصرية، إلا أن ملامسته المباشرة للهم السوري ككل قد يجعله مقبولاً بشكل كبير، ما يشكل بطبيعة الحال نقلة متميزة للإعلام السوري المعارض.
الصندوق الأسود
أبو القعقاع السوري
عرضت قناة الجزيرة الفضائية برنامجاً غاية في الأهمية عن “أبو القعقاع السوري” أو محمود قول أغاسي، الجهادي الذي ذاع صيته قبل سنوات، وتحول إلى واحد من الوجوه الدعوية المعروفة وخاصة في مدينة حلب، وتحديداً في الفترة التي أعقبت الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003. وعرض البرنامج مفاصل مهمة في حياة أبو القعقاع، كما أنه كشف عن معلومات غاية في الأهمية فيما يخص موضوع الجهاديين وعلاقتهم المباشرة بأجهزة المخابرات السورية. وقد التقي فريق عمل الصندوق الأسود مع بعض الضباط وبعض من مريدي أبو القعقاع، وجميعهم قدموا دلائل لا تقبل التشكيك في أن الرجل الذي اغتيل في ظروف غامضة عام 2007، كان واحداً من عناصر المخابرات السورية الذين تم استخدامهم كأداة للتوغل داخل الجماعات الجهادية التي كانت تتوجه إلى العراق لمحارية المحتل الأميركي، والذين عاد قسم كبير منهم لاحقاً إلى سوريا، وقد تم اعتقال بعضهم ثم أطلق سراحهم مع اندلاع الثورة ليقوموا بالعمل نفسه الذي قام به شيخهم السابق أبو القعقاع السوري. ولعل البرنامج يشكل وثيقة مهمة لمن يريد أن يعرف المآل الدموي غير المحسوب الذي آلت إليه الثورة السورية السلمية، وقد يقدم أدلة واضحة عن بعض الجماعات الجهادية التي تدعي قيامها لمحاربة النظام بينما هي في الحقيقة تقدم خدمات مجانية للنظام، وقد شكلت خطراً على الثورة.
https://www.youtube.com/watch?v=hZv5n7mTNdM
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث