صدى الشام
شهدت قرى في ريف محافظة إدلب شمال غرب سوريا، أول حركة نزوح منذ توقيع الاتفاق الروسي – التركي الذي ينص على وقف إطلاق النار وتسيير دوريات مشتركة بين البلدين على طريق حلب – اللاذقية.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور تظهر عائلات تنزح من جديد إلى المخيمات المنتشرة على الشريط الحدودي مع تركيا.
جاء ذلك، بعد أن جدّدت الطائرات الحربية السورية وبشكلٍ مكثّف، قصها الجوّي على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي ينتشر فيها المدنيون بكثافة.
وبحسب مراسل “صدى الشام” فإن الطائرات الروسية استهدفت بشكل مكثّف مناطق تلال الكبينة في جبل الأكراد شمالي محافظة اللاذقية، ومحيط المحطة الحرارية في سهل الغاب بريف حماة الغربي.
وكانت “الجبهة الوطنية للتحرير” وهي تحالف لفصائل المعارضة، قد أعلنت أمس الثلاثاء عدة مناطق في جبل الزاوية بريف إدلب مناطق عسكرية.
ومنذ توقيع الاتفاق الذي ينص على وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في 5 آذار الماضي، خرق النظام السوري هذا الاتفاق مرّاتٍ عدّة، غير أنّها المرّة الأولى الت تؤدّي فيها هذه الخروقات إلى نزوح المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث