صدى الشام
حثَّ تحالف دولي مكوّن من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية إضافةً إلى ٤٠ دولة حول العالم، على محاسبة نظام بشار الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيميائية في سوريا.
ورحبت مجموعة “الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من عقاب استخدام الأسلحة الكيميائية” في بيان لها أمس الجمعة بالتقرير الأول لفريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أكّد مسؤولية نظام الأسد عن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيميائية على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي.
وأدان البيان استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل طائرات الأسد الحربية، داعيًا بوقف مثل هذا الاستخدام.
وانتقد البيان، عدم تعاون قوات الأسد مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومنعها من الوصول إلى المعلومات السرية المتعلقة ببرنامجه العسكري الكيميائي.
وأشاد البيان، “العمل المهني والنزيه والمستقل” الذي قام به فريق “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” في سوريا، داعيًا جميع الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية إلى مواصلة مكافحة الإفلات من العقاب، عبر إرسال إشارة واضحة من المجتمع الدولي إلى أن هذا الاستخدام لن يُسمح به.
وجاء في البيان: “نعتقد اعتقادًا راسخًا بأنَّ الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مجهزة تجهيزاً جيداً لأداء المهمة التقنية في تحديد مستخدمي الأسلحة”.
وتتكوّن مجموعة “الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من عقاب استخدام الأسلحة الكيميائية” من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية إضافةً إلى أكثر من 40 دولة منها الولايات المتحدة، وأستراليا والكويت والمغرب والجبل الأسود والمملكة المتحدة وتونس وتركيا وأوكرانيا.
وتأسّست هذه المجموعة الدولية المتحالفة، بمبادرة من فرنسا في كانون الثاني 2018.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث