الرئيسية / مواد مختارة / “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” تؤكّد مسؤولية النظام عن ثلاث هجمات

“منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” تؤكّد مسؤولية النظام عن ثلاث هجمات

صدى الشام – فادية سميسم

أكّد التقرير الأول الصادر عن فريق التحقيق في “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” مسؤولية قوات النظام السوري عن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيميائبة في مدينة اللطامنة في ريف حماة.

وقال فريق التحقيق: “إن طائرة عسكرية من طراز SU-22 تابعة للواء ٥٠ من الفرقة الجوية ٢٢ في قوات الأسد، أقلعت الساعة السادسة من صباح ٢٤ من آذار ٢٠١٧، من قاعدة الشعيرات الجوية جنوبي حمص، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة M-4000 تحتوي على غاز السارين، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 16 مدنيًا.

وأضاف الفريق، أن الهجوم الثاني جاء بعد يوم واحد فقط، حيث أقلعت طائرة مروحية مطار حماة العسكري في الساعة الثالثة ظهرًا، وقصفت مشفى اللطامنة بأسطوانة تحوي الكلور، ما أدى إلى إصابة 30 شخصًا على الأقل.

جاء الهجوم الثالث بعد أيام، وتحديدًا في ٣٠ آذار من العام نفسه، حيث أقلعت طائرة من مطار الشعيرات من طراز SU-22 تابعة للواء ٥٠ من الفرقة الجوية ٢٢ التابعة لقوات الأسد، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة M-4000 تحتوي على غاز السارين، ما أدّى لإصابة على ٦٠ مدنيًا على الأقل.

وأوضحت “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” أن جميع الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، إضافةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة،  اطلعوا على التقرير الأول لفريق التحقيق التابع لها.

وتزامن صدور التقرير، مع ذكرى المجازر الكيميائية التي شنّتها قوات النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق، في السابع من شهر نيسان ٢٠١٨، قبل فترةٍ وجيزة من توقيع “جيش الإسلام” اتفاقًا يقضي بتهجير المدنيين والمقاتلين إلى الشمال السوري.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *