صدى الشام – فادية سميسم
بدأ “حرس الحدود اليوناني” اليوم السبت، بنصب حواجز اسمنتية مسطّحة على الحدود اليونانية – التركية، حيث يتجمّع عشرات الآلاف من طالبي اللجوء من جنسيات مختلفة.
وذكرت وكالة “الأناضول” التركية، أن لسلطات اليونانية نصبت حواجز إسمنتية بارتفاع متر ونصف عند مدخل معبر “كاستينس” الحدودي، لإحباط محاولات دخول طالبي اللجوء إلى البلاد.
وأوضحت الوكالة، أن القوى الأمنية اليونانية، أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على طالبي اللجوء من فوق هذه الحواجز الإسمنتية.
ويأتي ذلك في وقتٍ يحتشد فيه نحو ١٥٠ ألف طالب لجوء من عدّة جنسيات بينهم سوريون، ويحاولون العبور إلى الاتحاد الأوروبي عبر الحدود التركية – اليونانية.
غير أن السلطات اليونانية، شدّدت حماية حدودها بدعمٍ من الاتحاد الأوروبي، عبر نشر دوريات مكثّفة إضافةً إلى جرّافات وأعمدة اسمنتية، فضلاً عن استخدام العنف ضد طالبي اللجوء الذين يحاولون عبور الحدود، مثل استخدام الغازات المسيّلة للدموع والرصاص المطّاطي والمياه الساخنة.
وكانت السلطات التركية، قد فتحت الحدود مع اليونان، وأعلنت أنّها لن تعيق محاولة اللاجئين في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك في مسعى منها لحشد تأييد أوروبي لإنشاء منطقة عازلة شمال سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث