صدى الشام – وكالات
أوقف “الجيش الوطني السوري” معركةَ ضد نظام الأسد، بعد أن أعلن عنها بعدّة ساعات فقط، فيما بقيت أسباب إيقاف المعركة مجهولة.
وأعلن “الجيش الوطني” صباح اليوم، عن بدء معركة أطلق عليها اسم “العزم المتوقد” في ريف حلب الشمالي الشرقي، حيث هاجم قوات الأسد في بلدة تادف وسيطر على عدّة قرى، لكنّه ما لبث أن أوقف المعركة بعد ساعات.
ونقلت وكالة “سمارت” المحلية السورية عن مصدر إعلامي مقرب من الفصائل، أن الأخيرة أوقفت العملية العسكرية بمحيط منطقة تادف، كما انسحبوا من القرى التي سيطروا عليها بداية المعركة.
وكان المتحدث باسم المعركة ياسر الطائي قد أوضح أن الفصائل قتلت 12 عنصرا من قوات النظام وجرحت آخرين، بينما لم يتجاوز عدد قتلى الفصائل المهاجمة “أصابع اليد الواحدة” إضافة لبعض المصابين بجراح طفيفة.
ولفت الطائي أن “الجيش الوطني شن هجومه من ثلاثة اتجاهات “أبو الزندين باتجاه دير قاق” و”الدغلباش باتجاه خربشا وتل رحال” و”موقع عسكري يطلق عليه رادار شعالة”.
وأضاف أن هذه المعركة ليست العملية الأخيرة ضد قوات النظام، قائلا “سيتلوها عمليات أخرى في كافة المناطق التي تتواجد فيها قوات النظام”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث