أعلنت السلطات اللبنانية، أنّ “مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص” ألقى القبض على أب سوري في لبنان، خلال قيامه ببيع ابنه.
وقالت “المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية” أمس الجمعة في بلاغٍ لها: “إن القبض على الأب جاء بعد أن تلقى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص، وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، معلومات حول القضية”.
ونشرت “قوى الأمن الداخلي اللبنانية”، على حسابها الرسمي في موقع التدوينات القصيرة “تويتر، مقطع فيديو يظهر بالجرم المشهود قيام الأب ببيع ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات لعائلة لبنانية، مقابل ثمانية آلاف دولار أمريكي.
وأضاف بيان المديرية، أنّه “نتيجة الاستقصاءات والتحريات الحثيثة، بالتنسيق مع المجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية، تم التوصل إلى تحديد هوية المشتبه به ويدعى (أ . ف)، وهو من مواليد عام 1989، سوري الجنسية”.
وذكر البيان، أنّه في 26 من آب الماضي 2019 تم استدراج الأب، بناء على إشارة القضاء، إلى أحد المنازل في العاصمة اللبنانية بيروت بغية إجراء هذه العملية.
وبعد التحقيق، اعترف المتهم بالأمر، وكذلك أكد فحص (الحمض النووي)، الذي تم إجراؤه من قبل مكتب المختبرات الجنائية، أنه الوالد البيولوجي للطفل.
وتم إيداع المتهم لدى القضاء المختص، وتم تسليم الطفل إلى إحدى دور الرعاية المتخصصة بالاهتمام بالأطفال.
ويعيش أكثر من مليون سوري في لبنان كلاجئين، لكن الظروف الاقتصادية والاجتماعية هناك زادت من عمليات الإتجار بالبشر، بما في ذلك تزويج القاصرات وبيع الأعضاء وأخيرًا بيع الأطفال.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث