صدى الشام - رصد/
شهدت مناطق مختلفة من البلاد عمليات خطف واعتقال جاءت معظمها على يد ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” وميليشيات نظام الأسد في شمال شرق البلاد وفي جنوبها.
واختطفت عناصر مسلحة مجهولة الصيدلاني “إبراهيم رضوان” من مدينة عفرين بريف حلب، في 26 أيلول وقادته إلى جهة مجهولة. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن “إبراهيم رضوان” من مواليد 1972 صيدلاني لدى مشفى أطفال في قرية سجو ومستشفى بلدة حريتان بريف محافظة حلب الشمالي الغربي.
وأوضحت الشبكة الحقوقية أن “ابراهيم رضوان” من أبناء بلدة حريتان اختطفته عناصر مسلحة أثناء توجهه من مدينة عفرين إلى بلدته حيث لم يتم التعرف على هوية الخاطفين.
وتشهد تلك المنطقة بحسب ناشطين حالة من الفلتان الأمني، حيث وقعت العديد من عمليات الاختطاف بعضها تبين أن عناصر من فصائل المعارضة أو تنظيم “هيئة تحرير الشام” يقفون خلفها، وبعضها لم يتبين من يقف ورائها.
وبدورها قامت “هيئة تحرير الشام” باعتقال المواطن “أنس حاصود” الذي يشغل منصب أمين سر جامعة إدلب وأحد مؤسسيها، وهو حاصل على إجازة في الشريعة، من أبناء قرية معرة حرمة بريف محافظة إدلب الجنوبي.
وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عناصر مسلحة تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” داهمت مكان وجوده في مقر الجامعة، وقادته إلى جهة مجهولة، في 25 أيلول 2018.
وتقول مصادر محلية إن “هيئة تحرير الشام” كثفت من عمليات الاعتقال مؤخرا في مناطق سيطرتها بإدلب وريف حلب، مشيرين إلى أن الهيئة تسيطر على سجون في المنطقة.
من جانب آخر، قامت قوات النظام باعتقال أربعة مدنيين في مدينة الحارة بريف درعا وذلك في 27 أيلول وفق ما أكدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان مضيفة أنه تم نقل المعتقلين إلى جهة مجهولة.
وخضعت درعا مؤخرا لقوات النظام والميليشيات التابعة لها بعد اتفاق “المصالحة” بين فصائل المعارضة والنظام وتم برعاية روسية، ونص في بنوده على عدم القيام باعتقالات، إلا أن النظام لم يلتزم ببنود ذلك الاتفاق وشن عدة حملات اعتقال في المناطق التي خضعت لسيطرته.
وقالت مصادر محلية إن قوات النظام اعتقلت عشرة شبان في مدينة صبيخان قرب مدينة دير الزور، وقادتهم إلى مكان مجهول، مضيفة أن قوات النظام داهمت حفل زواج في مدينة صبيخان، واعتقلت الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و30عاما. ويشار إلى أن قوات النظام تنفذ حملات دهم واعتقالات في مناطق عدة بدير الزور، وتعتقل خلالها شبان بهدف سوق غالبيتهم لأداء “الخدمة الاحتياطية” في صفوفها.
من جانبها اعتقلت ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، عددا من الشباب في منطقة الطبقة بريف الرقة، وقالت مصادر مقربة من “قسد” إن الشرطة العسكرية التابعة للأخيرة اعتقلت واحدا وعشرين شابا من مدينة الطبقة والقرى المحيطة بها غربي الرقة، وقادتهم إلى التجنيد الإجباري.
وتعتقل “قسد” الشبان في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرقي سوريا، بشكل متكرر بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري، الأمر الذي يثير استياء الأهالي في المنطقة، ما دفعهم إلى الخروج في عدة مظاهرات رفضا لتلك العملية.
وتقوم “قسد” التي تقودها “وحدات حماية الشعب الكردي” بتجنيد الشباب في صفوفها بهدف زجهم في جبهات القتال ضد تنظيم “داعش” أو المعارضة السورية والجيش السوري الحر، وتتلقى الدعم بالسلاح والمال من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث