وكالات/
زعم رئيس الوفد الروسي في اجتماع “أستانا 10” حول سوريا في مدينة سوتشي، ألكسندر لافرنتييف أنه ليس ثمة حديث في الوقت الحاضر عن هجوم عسكري واسع النطاق ضد محافظة إدلب السورية، مشيرا إلى أن العملية العسكرية مرتبطة بمدى قدرة المعارضة على حل ملف “جبهة النصرة”.
وأكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف إصرار موسكو على ضرورة قطع دابر “المجموعات الإرهابية” في هذه المنطقة وفق وصفه، وفي مقدمتها “جبهة النصرة” (الفرع السوري السابق لتنظيم “القاعدة”).
وتابع: “لذا فقد دعونا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع الشركاء الأتراك من أجل حل هذه المشكلة، وذلك ليس لإبعاد التهديد على العسكريين الروس المتواجدين بقاعدة حميميم فحسب، بل وكذلك لتأمين قوات النظام المنتشرة على خط التماس”.
وأوضح أنه في حال نجحت المعارضة المعتدلة في إنجاز هذه المهمة، لن تكون هناك أي ضرورة لخوض أي عملية عسكرية في محافظة إدلب، لكنه ذكر أن “تجربتنا خلال العام ونصف العام الماضيين تدل على غياب تقدم في هذا المسار”.
وصرح لافرينتييف بأن روسيا مستعدة لدعم جهود المعارضة السورية المعتدلة في دحر “الإرهابيين” في المنطقة إذا احتاجت لذلك، مشيرا إلى الوفد الروسي عرض بشكل صريح دعمها لممثلي المعارضة في سوتشي، وفق قوله.
وزعم رئيس الوفد الروسي أن قوات بلاده أنشأت معبرا مع ‘إدلب فقط من أجل عودة النازحين السوريين، وليس تمهيدا لشن عملية عسكرية ضد المسلحين هناك.
وفي تطرقه إلى مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، أشار لافرينتييف إلى أن ذلك يتطلب إطلاق العملية السياسية التي يجب أن يقودها السوريون أنفسهم، حسب تعبيره.
وذكر أن هذا يعتبر “الشرط الأساسي الذي طرحناه ونطرحه على مختلف المستويات في المنتديات الدولية”.
وقال لافرينتييف إن اجتماع سوتشي حول سوريا تخللته لقاءات ثنائية عديدة، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات “كانت كلها مفيدة جدا، وتركت الإحساس بجدية مواقف جميع أطراف العملية التفاوضية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث