الرئيسية / سياسي / سياسة / مقتدى الصدر يحذر الأكراد من الانتحار بالاستفتاء

مقتدى الصدر يحذر الأكراد من الانتحار بالاستفتاء

الجزيرة /

قال زعيم التيار الصدري بـالعراق مقتدى الصدر في رسالة للزعماء الأكراد إن انفصالهم عن العراق يعني الانتحار. وأضاف في بيان له أن الشعب الكردي لا يدرك مدى الخطر الذي يحدق به من جميع النواحي بسبب الاستفتاء.

وأهاب الصدر بأكراد العراق بعدم التفاعل مع الاستفتاء، محذرا من أنهم سيكونون المتضرر الأول منه. كما دعا الحكومة العراقية الاتحادية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء ما وصفها بالمهزلة “وإلا فإن الأمور ستؤول إلى ما لا يحمد عقباه”.

وقال الصدر في بيانه إن وحدة العراق من الثوابت وكل من يعمل ضد ذلك “فهو واهم”، معلنا استعداده للتعاون بـ”الغالي والنفيس من أجل ذلك”. وبينما طالب زعيم التيار الصدري الأكراد بالجلوس لطاولة الحوار دون تهديد بالانفصال، دعا في الوقت نفسه دول الجوار لـ”ضبط النفس وعدم التصعيد، فالعراقيون قادرون على حل مشاكلهم، فمن استطاع دفع الإرهاب لا يخاف شبح التقسيم”.

وفي سياق متصل، أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم حيال الأثر المحتمل المزعزع للاستقرار نتيجة عزم حكومة إقليم كردستان العراق إجراء استفتاء للاستقلال من جانب واحد خلال الأسبوع المقبل.

وأشار أعضاء المجلس في بيان إلى أن الاستفتاء المزمع سيُعقّد الوضع في الوقت الذي تجري فيه العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، التي لعبت فيها القوات الكردية دورا حاسما.

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد عام 2005 ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا. كما يرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية والإقليم.

وكانت تركيا وإيران عبرتا عن رفضهما للاستفتاء المقرر إجراؤه في إقليم كردستان العراق في 25 من الشهر الجاري. ويشار إلى أن هذا الاستفتاء غير مُلزم، ويسعى لاستطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي وهي أربيل والسليمانية ودهوك ومناطق أخرى متنازع عليها بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *