صدى الشام/
وصلت قافلة إغاثية مقدمة من الأمم المتحدة إلى أطراف الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق تمهيدا للدخول من معبر مخيم الوافدين إلى منطقة دوما، وذلك تزامناً مع محاولات قوات النظام السوري القصف اقتحام الغوطة.
وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام”: “إن قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 25 شاحنة مقدمة من الأمم المتحدة من المتوقع دخولها اليوم بإشراف فرق من الهلال الأحمر السوري والصليب، وهي تنتظر سماح قوات النظام لها بالدخول من معبر مخيم الوافدين إلى دوما”.
وكانت قافلة مساعدات أممية مكونة من قرابة خمسين شاحنة مفرغة من المواد الطبية على دفعتين إلى مدينة دوما التي تضم أكثر من 200 ألف مدني محاصرين.
وأجلى الهلال الأحمر مؤخراً، دفعتين من المرضى والجرحى خلال اليومين الماضيين من الغوطة للعلاج في مستشفيات العاصمة دمشق وذلك بموجب اتفاق بين “جيش الإسلام” وروسيا بوساطة أممية.
ونقلت وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الروسية عن بدء “هدنة إنسانية” جديدة في الغوطة لمدة يومين.
أعلن “جيش الإسلام” أن قوات النظام حاولت اقتحام بلدة الريحان والبساتين المحيطة بها في شمال شرق دوما منذ الصباح وسط تمهيد مدفعي وصاروخي.
وقال “جيش الإسلام”: “إن عناصره تصدت لمحاولة الاقتحام، مشيرا إلى أن المواجهات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات المقتحمة”.
تحاول قوات النظام السوري، اقتحام الغوطة الشرقية من عدّة محاور، أبرزها محور مدينة حمورية التي يحاصر النظام فيها آلاف المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث