صدى الشام _ عمار الحلبي/
تعيش الأحياء الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في محافظة درعا، ظروفاً أمنية سيّئة، وذلك على الرغم من اتفاق “هدنة المنطقة الجنوبية” التي أدّت إلى هدوء في الجبهات في المحافظة.
وتمثّل الانفلات الأمني في حالات خطف وسرقة واغتيالات بشكلٍ كبير، ولا سيما لقادة عسكريين في المعارضة السورية المسلّحة، وكان آخرها مقتل عدد من عناصر المعارضة السورية المسلّحة على طريق قرية “العوسج”.
وقال الناشط الإعلامي أحمد المسالمة الموجود في محافظة درعا لـ “صدى الشام”: “في كل يوم تنفجر عبوات ناسفة، وهناك تفكيك لعبوات أخرى”.
وأضاف المسالمة، أن حالات اغتيال واسعة وقعت في المدينة، موضحاً أنه “يُسجّل كل يوم ما بين 4 و5 انفجارات وعمليات خطف واغتيال بواقع يُقدّر بـ 8 حوادث يومياً.
وشهدت الفترة الماضية عدّة حوادث اغتيالات ضد قادة عسكريين، من أبرزها القيادي في “جيش أحرار العشائر” عبد الله العفاش العيادات، الذي قُتل جراء عبوة ناسفة استهدفته قرب بلدة صماد في ريف درعا الشمالي أمس الجمعة.
وقُتل قبله القيادي في “جيش الثورة” نصار الزعبي، إثر استهدافه بطلق ناري في بلدة اليادودة، وفي ذات اليوم، قتل قيادي آخر في “قوات شباب السنة” بعبوة ناسفة.
ولم يُعرف حتّى الآن هوية منفّذي عمليات التفجير أو أي دلالات لهذه الحوادث المستمرّة منذ أشهر في المنطقة الجنوبية، وسط تشكيك بوجود خلايا لـ “جيش خالد” المُبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث