الرئيسية / سياسي / سياسة / الأمم المتحدة: في حال تأكيد الهجوم الكيماوي في حلب، سنعتبره “جريمة حرب”
فرق تفتيش الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية في سورية / أنترنت

الأمم المتحدة: في حال تأكيد الهجوم الكيماوي في حلب، سنعتبره “جريمة حرب”

صدى الشّام - جلال بكور/

قالت الأمم المتحدة، أمس الجمعة ١٢ آب، إنّها ستعتبر استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في مدينة حلب السورية “جريمة حرب” في حال تأكدت صحة الأنباء الواردة من هناك.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “فرحان حق”، خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

وأوضح “حق” أنّه “في حال التأكد” من صحة الأنباء المتعلقة بوقوع هجوم بالأسلحة الكيمائية في مدينة حلب، فسوف يكون ذلك “جريمة حرب”، دون الإشارة إلى نظام الأسد بعينه، مضيفًا أنّهم ليسوا في وضع يسمح لهم التأكد من مدى صحة الأنباء، معتبرًا أن جميع الأطراف قد تورطت في ارتكاب أعمال وحشية منذ عام 2011.

وخلال ليلة الأربعاء – الخميس الماضية وقع هجوم بسلاح كيماوي على حي الزبيدية في حلب أدى لمقتل ثلاثة مدنيين “بينهم طفل” خنقًا، وإصابة أكثر من ٥٠ آخرين.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت أن طائرات النظام ألقت برميلًا يحوي غازات سامة، وأكد ناشطون سوريون أن نظام الأسد قام بتنفيذ الهجوم عبر طائرة مروحية ألقت قنبلة محمّلة بغاز الكلور السام على الحي.

وبعد ساعات قليلة من الهجوم قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، إنّ لديهم “أدلة وافرة” تثبت صحة تعرض المدنيين في مدينة حلب إلى قصف بغاز الكلور السام، معتبرًا ذلك “جريمة حرب”، دون الإشارة إلى الجهة المنفّذة للهجوم.

ودعا الائتلافُ الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلسَ الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته بما يتعلق بتكرار استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد، مؤكدًا على وجوب اتخاذ تدابير عاجلة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لحماية الشعب السوري.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *