دعت السفارة السورية في جاكرتا، اليوم الأحد، المواطنين السوريين المقيمين في إندونيسيا إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، في ظل التطورات المرتبطة بالنشاط البركاني لبركان «أنا كراكاتاو» وانتشار الرماد البركاني في عدد من المناطق.
وقالت السفارة، في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، إنها تتابع تطورات النشاط البركاني وما يصدر عن الجهات الإندونيسية المختصة من بيانات وتنبيهات، مؤكدة حرصها على متابعة الوضع وإبلاغ أفراد الجالية بأي مستجدات تتعلق بسلامتهم.
وأوصت السفارة المواطنين بتجنب الخروج والأنشطة الخارجية في المناطق المتأثرة بالرماد البركاني إلا عند الضرورة، واستخدام وسائل الحماية المناسبة، ولا سيما الكمامات الواقية عند الحاجة إلى الخروج.
كما دعت إلى إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة في حال وصول الرماد البركاني إلى المناطق السكنية، وتجنب استنشاقه أو ملامسته للعينين، مع ضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الإندونيسية بشأن النشاط البركاني والأحوال الجوية وحركة الطيران والطرق.
وشددت السفارة على ضرورة الالتزام الفوري بأي تعليمات احترازية أو أوامر إخلاء تصدرها السلطات المحلية المختصة، وتوخي الحذر أثناء التنقل، خصوصاً في المناطق التي قد تتأثر الرؤية أو جودة الهواء فيها نتيجة انتشار الرماد.
وأوصت بمراجعة المراكز الصحية المختصة عند ظهور أعراض صحية غير اعتيادية، مثل صعوبة التنفس أو التهيج الشديد في العينين.
وأكدت السفارة أنها تتابع تطورات الوضع بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهات الإندونيسية المختصة، وستعمل على إحاطة المواطنين السوريين بأي مستجدات أو إرشادات إضافية تتعلق بسلامتهم وفق المعلومات الرسمية الواردة إليها.
وثمّنت السفارة الإجراءات التي تتخذها السلطات الإندونيسية للحفاظ على سلامة المواطنين، مجددة دعوتها أفراد الجالية السورية إلى التعاون الكامل مع تلك الإجراءات والالتزام بالتوجيهات الرسمية، ولا سيما في المناطق المتأثرة أو القريبة من مسارات انتشار الرماد البركاني.
ويأتي التحذير في ظل متابعة سورية للتطورات في إندونيسيا، إذ كانت وزارة الخارجية والمغتربين قد أعربت في 15 آب/أغسطس الماضي عن تعازيها ومواساتها لإندونيسيا حكومة وشعباً، إثر الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في البلاد، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث