الرئيسية / سياسي / سياسة / بعد تعيينه معاوناً لوزير الدفاع السوري.. تركيا ترفع اسم سيبان حمو من قائمة الإرهاب

بعد تعيينه معاوناً لوزير الدفاع السوري.. تركيا ترفع اسم سيبان حمو من قائمة الإرهاب

أزالت السلطات التركية اسم سمير آسو، المعروف باسم سيبان حمو، أحد أبرز القادة السابقين في “وحدات حماية الشعب” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، من قائمة الإرهاب التركية، وفق ما أوردته صحيفة “جمهورييت” التركية.

ويأتي حذف اسم حمو من القائمة بعد أشهر من تعيينه معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، في خطوة أثارت حينها انتقادات في تركيا، نظراً إلى إدراجه سابقاً ضمن قائمة المطلوبين لدى وزارة الداخلية التركية، ورصد مكافأة مالية بقيمة 20 مليون ليرة تركية لمن يقدم معلومات تساعد في القبض عليه.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في آذار/مارس الماضي تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، في إطار ترتيبات إعادة تنظيم البنية العسكرية في البلاد.

من قيادة “الوحدات” إلى وزارة الدفاع

وسيبان حمو، واسمه الحقيقي سمير آسو، من مواليد مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، ويعد من أبرز القادة العسكريين السابقين في “وحدات حماية الشعب”، قبل أن يصبح لاحقاً من الشخصيات البارزة في “قسد”.

وبحسب المعلومات المتداولة عنه، انضم حمو إلى صفوف حزب العمال الكردستاني في تسعينيات القرن الماضي، قبل عودته إلى سوريا عام 2011، حيث ساهم في تأسيس البنية العسكرية الكردية التي تطورت لاحقاً إلى “وحدات حماية الشعب”.

وخلال السنوات التالية، شارك في قيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” في شمال وشرق سوريا، ومنها معارك كوباني والرقة، كما ارتبط اسمه بتوسع نفوذ “قسد” في مناطق شمال شرقي البلاد بدعم من التحالف الدولي.

وبعد سيطرة فصائل مدعومة من تركيا على عفرين عام 2018 خلال عملية “غصن الزيتون”، تراجع ظهور حمو إعلامياً إلى حد كبير، مع استمرار حضوره في ملفات التنسيق العسكري والمفاوضات مع أطراف مختلفة.

تغيرات في المشهد السوري

عاد حمو إلى الواجهة مع التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها سوريا بعد عام 2024، وصولاً إلى تعيينه في وزارة الدفاع السورية.

ويأتي حذف اسمه من القائمة التركية في وقت تشهد فيه سوريا مفاوضات وترتيبات تتعلق بمستقبل “قسد” وآليات دمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب النقاشات المرتبطة بمستقبل المناطق الواقعة شمال شرقي البلاد.

ويُنظر إلى إزالة اسم حمو من القائمة التركية باعتبارها خطوة لافتة في سياق التغيرات التي طرأت على المشهد السوري والعلاقات التركية مع الأطراف الفاعلة في شمال وشرق سوريا، ولا سيما مع انتقال عدد من الشخصيات العسكرية السابقة إلى مواقع ضمن مؤسسات الدولة السورية.

شاهد أيضاً

الأمن الداخلي في إدلب يوقف خلية ثانية مرتبطة بشبكة عملاء للنظام البائد

أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة إدلب، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، إلقاء القبض على …

السفارة السورية في جاكرتا تحذر من نشاط بركان أنا كراكاتاو

دعت السفارة السورية في جاكرتا، اليوم الأحد، المواطنين السوريين المقيمين في إندونيسيا إلى توخي أعلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *