أدانت مديرية صحة حلب الاعتداء الذي استهدف مستشفى ميديكالز في مدينة أعزاز، أمس الخميس، وما رافقه من تخريب للممتلكات والتجهيزات الطبية، والاعتداء على عدد من الكوادر الطبية والإدارية، معتبرة أن الحادثة عرّضت حياة المرضى والعاملين في المستشفى للخطر.
وقالت المديرية إن الاعتداء وقع عقب وفاة مريض في العقد السابع من العمر، كان يعاني من سرطان في الكلية، موضحة أنه تلقى الرعاية الطبية اللازمة وخضع لعمل جراحي، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويُنقل إلى قسم العناية المشددة.
وأضافت أن الفريق الطبي أجرى محاولات لإنعاش المريض عقب تدهور حالته، إلا أن محاولات الإنعاش لم تنجح، ليفارق الحياة رغم الإجراءات الطبية المتخذة.
وقدمت مديرية صحة حلب تعازيها ومواساتها لذوي الفقيد، مؤكدة أن وفاة المريض، مهما كانت ملابساتها، لا تبرر الاعتداء على الكوادر الصحية أو تخريب المنشآت والتجهيزات الطبية، خصوصاً تلك المستخدمة في إنقاذ حياة مرضى آخرين وتقديم الرعاية لهم.
وطالبت المديرية الجهات المختصة بفتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أعمال الاعتداء والتخريب وتعريض حياة المرضى والكوادر الطبية والإدارية للخطر.
وأكدت أن أي شكوى أو اعتراض يتعلق بالأداء الطبي يجب أن يُعالج عبر القنوات الرسمية والقانونية المختصة، بعيداً عن الاعتداء على العاملين أو المنشآت الصحية.
وشددت مديرية صحة حلب على أن حماية المنشآت الطبية والكوادر والمرضى مسؤولية مشتركة، محذرة من أن الاعتداء على المرافق الصحية لا يقتصر أثره على الأضرار المادية، بل يهدد سلامة المرضى ويعرقل عمل الكوادر الطبية ويمس حق المواطنين في الحصول على رعاية صحية آمنة.
ودعت المديرية إلى احترام حرمة المنشآت الطبية وتأمين بيئة آمنة للعاملين فيها، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية للمرضى دون تهديد أو اعتداء.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث