الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / شراكة سورية ـ أميركية لإعادة تأهيل حقول الرميلان ورفع إنتاج النفط إلى 250 ألف برميل يومياً

شراكة سورية ـ أميركية لإعادة تأهيل حقول الرميلان ورفع إنتاج النفط إلى 250 ألف برميل يومياً

أعلنت الشركة السورية للبترول بدء تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في حقول الرميلان ومعمل غاز السويدية بريف الحسكة، بالتعاون مع شركة HKN الأميركية، ضمن خطة تهدف إلى إعادة تشغيل الآبار المتوقفة وتطوير البنية التحتية ورفع الإنتاج النفطي إلى 250 ألف برميل يومياً بحلول نهاية العام المقبل.

وجاء الإعلان عقب اجتماع الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، مع الرئيس التنفيذي لشركة HKN الأميركية، مارك رولينز، في 5 آب/أغسطس، حيث بحث الجانبان تسريع برامج تطوير حقول الرميلان وإعادة تأهيل الآبار القائمة، إلى جانب حفر آبار جديدة وتطوير معمل غاز السويدية.

مئات الملايين لتطوير حقول الرميلان

وقالت الشركة السورية للبترول، في تصريحات لموقع “الإخبارية” الأحد، إن أعمال الصيانة والتأهيل ستبدأ فوراً، وتستمر مدة تتراوح بين ستة أشهر وعام، بهدف رفع كفاءة المنشآت وزيادة قدرتها الإنتاجية.

ومن المنتظر أن تضخ الشركة الأميركية مئات الملايين من الدولارات خلال المرحلة الأولى من المشروع، لتنفيذ برامج التطوير المتفق عليها بين الطرفين.

ويبلغ الإنتاج الحالي من حقول المنطقة نحو 70 ألف برميل يومياً، وسط تراجع الكميات نتيجة توقف عدد من الآبار، فيما تستهدف الخطة الجديدة زيادة الإنتاج عبر إعادة تشغيل الآبار المتوقفة، وحفر آبار جديدة باستخدام تقنيات ومعدات حديثة، وتحسين مرافق الإنتاج والمعالجة.

وتشمل أعمال التطوير خمسة حقول نفطية في منطقة الرميلان، مع إدخال تجهيزات حديثة لعمليات الحفر والإنتاج، وتأهيل البنية التحتية، إضافة إلى معالجة التلوث الناتج عن المياه الطبقية وإعادة حقنها، بما يساهم في استدامة العمليات النفطية والحد من آثارها البيئية.

معالجة “نهر الموت” ودعم المجتمعات المحلية

ولا تقتصر الشراكة على الجانب النفطي، إذ تتضمن التزامات من شركة HKN بدعم المراكز الصحية والمدارس ومشاريع البنية التحتية في القرى المحيطة بالحقول، إلى جانب توفير فرص عمل للمهندسين والفنيين والعمال من أبناء المنطقة.

كما تتضمن الخطة تحسين أجور العاملين في الحقول ودعم الكوادر المحلية، بالتوازي مع تنفيذ برامج لمعالجة المشكلات البيئية الناجمة عن عمليات استخراج النفط.

وفي هذا السياق، بدأت الجهات المعنية العمل على معالجة مشكلة المياه الطبقية الملوثة التي تسببت بظهور ما يعرف بـ”نهر الموت”، وتمكنت الفرق المختصة من إنجاز المرحلة الأولى لوقف تدفقه.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، قد اطلع منتصف الشهر الماضي على سير العمليات في حقل الرميلان، الذي يعد من أقدم وأكبر تجمعات الآبار النفطية في سورية، وذلك عقب تسلم شركة HKN الأميركية مهام تشغيله.

وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي الشركة السورية للبترول لتحويل الشراكات الاستثمارية إلى مشاريع تنفيذية، بهدف إعادة تأهيل القطاع النفطي ورفع الإنتاج، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات في المناطق المحيطة بالحقول.

شاهد أيضاً

أكثر من مليوني مسافر عبر منفذ جديدة يابوس خلال 8 أشهر

سجّل منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان حركة عبور نشطة للمسافرين والشاحنات التجارية خلال الأشهر …

معرض دمشق الدولي يختتم دورته الـ63 بعقود تتجاوز مليار دولار

اختتمت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، بعد مشاركة محلية وعربية ودولية واسعة، وحضور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *