أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، يوم الإثنين 29 حزيران، التوغلات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، واستهدافها محافظتي القنيطرة ودرعا بالقذائف المدفعية.
وقال البديوي في بيان رسمي إن تلك التوغلات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الجمهورية العربية السورية، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيداً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشدد الأمين العام على أهمية احترام سيادة سورية والالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، محذراً من أن استمرار التصعيد يقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
وجدد البديوي تأكيد تضامن مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع سورية ووقوفه إلى جانبها في الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ورفضه القاطع لأي انتهاكات تمس سيادتها أو تهدد أمنها.
وتزامن البيان مع استمرار التوتر في الجنوب السوري، حيث قصفت قوات الاحتلال قرية عابدين في ريف درعا الغربي بالقذائف المدفعية، بالتوازي مع استهداف الطيران المروحي الإسرائيلي للمنطقة بالرشاشات الثقيلة، وسط تحليق مكثف في أجواء المنطقة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث