صدى الشام/
يوصل أهالي المختطفين لدى تنظيم “داعش” اعتصامهم أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء اليوم الخميس لليوم الثاني على التوالي.
وقالت شبكة السويداء 24 إن المعتصمين أغلقوا مبنى المحافظة لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على تخاذل الجهات التي تدعي المفاوضات مع التنظيم.
ويطالب المحتجون من أهالي المخطوفين ومتعاطفين معهم بإعادة المختطفين من نساء وأطفال أحياء لذويهم بعد قيام داعش باعدام المختطفة “ثروت فاضل أبو عمار” يوم الثلاثاء الماضي.
وتتهم مصادر في السويداء نظام الأسد بالتواطؤ مع تنظيم “داعش” في ملف التفاوض حول المختطفين، كما تتهم النظام بتسهيل هجوم “داعش” على المنطقة والذي تمكن خلاله من خطف العشرات.
وشهدت محافظة السويداء في جنوب سوريا أحداثا دامية في 25 يوليو/تموز الماضي، حيث قتل ما يناهز من 150 شخصا، فضلا عن إصابة 200 في المدينة وريفها.
وفي سلسلة هجمات مباغتة وتفجيرات انتحارية نفّذها مسلحون ينتمون إلى تنظيم “داعش”، بعدما فتح التنظيم جبهة غير متوقعة امتدت بطول نحو 20 كيلومترا في ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، مستهدفا قرويين قتل عددا منهم، إضافة إلى قتل عشرات آخرين في تفجيرات انتحارية وسط المدينة.
ولم يكتف مسلحو “داعش” بذلك، بل اختطفوا 30 مدنيا من قرية الشبكي بينهم 11 امرأة و18 طفل، وشاب واحد أعدمه مطلع شهر آب/ أغسطس الفائت، كما ادعى وفاة مختطفة نتيجة مضاعفات صحية حسب ادعائه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث