صدى الشام - عمار الحلبي/
قالت مصادر متطابقة لـ “صدى الشام”: “إن الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين في عرسال اللبنانية، انطلقت صباح اليوم الخميس نحو الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم إبرامه بينهم وبين النظام السوري.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في مخيّمات بلدة عرسال نحو ٤٠٠ لاجئاً، وسيعودون إلى عدّة مناطق في القلمون الغربي ومنها ” قارة، فليطا، السحل، الجريجير، يبرود والمعرة”.
ويقضي الاتفاق، بحصول هؤلاء اللاجئين على عفو عام من قبل النظام، مقابل أن يعودوا إلى بلداتهم وقراهم، بعد حصولهم على ضمانات العودة الآمنة.
وأعلن المدير العام للأمن العام اللبناني عبّاس ابراهيم أمس الأربعاء، أنه تم الانتهاء من إجراءات عودة ٤٠٠ لاجئاً من مخيّمات عرسال إلى القلمون الغربي.
وتأتي عملية بدء العودة من لبنان، تزامناً مع تخوّف لدى العائدين من حالات اعتقال أو انتقام من قبل النظام السوري، ولا سيما أن وسائل إعلام لبنانية، ذكرت أن بعض الإشكالات حصلت خلال تسجيل أسماء الراغبين بالعودة سابقاً، حيث جاءت الموافقة على بعض العائلات، في حين أن عائلات أخرى جاء طلبها بالعودة بالرفض.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه الدفعة ليست الوحيدة، حيث ستعقبها عدّة دفعات من العائدين، إلى أن يُصبح إجمالي عدد العائدين من عرسال إلى القلمون الغربي ما يُقارب ٣٠٠٠ شخصاً.
ونقلت صحيفة “المدن” الالكترونية اللبنانية، عن رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري قوله: “لا أحداً يجبر هؤلاء اللاجئين على العودة، وإن النازحين هم من يريدون ذلك، لأنهم يعتبرون أن العودة إلى أراضيهم ومناطقهم أفضل من البقاء مشرّدين، وفي ظروف معيشية سيئة، ويشكلون عبئاً على المجتمعات الأخرى”.
ويعيش السوريون في عرسال، في ظل ظروف حياة قاسية، وغياب المقوّمات الأساسية للمعيشة، فضلاً عن السياسات التي تتّخذها الحكومة اللبنانية للتضييق عليهم وعلى عموم اللاجئين السوريين في لبنان.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث