صدى الشام/
أ
علن فصيل “جيش الإسلام” المعارض، أحد أكبر فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، أنّه قتل 150 عنصراً لنظام الأسد خلال هجوم فاشل لقوات النظام على محاور الغوطة الشرقية.
وقال الناطق باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار في تغريدة على صفحته بموقع تويتر: “إن عناصر جيش الإسلام قاموا بعملية انغماسية والتفاف على المواقع التي تقدمت إليها ميليشيات الأسد خلال ساعات الليل وحتى الفجر”.
وأضاف بيرقدار أن “وحدة الرصد والاستطلاع أكدت مقتل ما لا يقل عن 150 عنصراً عن طريق الكمائن التي نُصبت لهم”.
وكانت قوات النظام قد شنّت هجوماً عنيفاً على محور حوش الظواهرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وحقّقت تقدّماً في بعض النقاط، لكن المعارضة عادت وشنّت هجوماً عنيفاً واسترجعت معظم النقاط.
وكانت قوات النظام قد تلقّت خسائر بشرية كبيرة على جبهات الغوطة الشرقية خلال الأسابيع الفائتة.
وحاولت قوات النظام تعويض هذه الخسائر عبر هجمات جوية وصاروخية عنيفة على المدنيين في الغوطة.
وذكر “مركز الغوطة الإعلامي”، أن عائلة كاملة قُتلت حرقاً وأصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء إلقاء الطائرات المروحية التابعة للنظام براميلاً متفجّرة، وقنابل تحمل مواداً عنقودية على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا.
وأضاف أن قوات النظام دكّت الأحياء السكنية في حمورية وبيت سوى براجمات الصواريخ ما أدّى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث