صدى الشام _ عمار الحلبي/
قُتل عدداً من المدنيين وأصيب آخرين، جراء غاراتٍ جوّية شنّتها الطائرات الحربية الروسية مساء أمس الأحد، على مناطق عدّة في محافظة دير الزور، وذلك تزامناً مع تقدم قوات الأسد في محور المحطة الثانية جنوب البوكمال وباتت على مسافة ثلاثين كيلومترا من المدينة الحدودية مع العراق.
وذكرت مصادر محلية لـ”صدى الشام” أن مدنيا وزوجته وابنته قتلوا جراء غارة جوية روسية استهدفت منزلهم الواقع في قرية عشاير بريف دير الزور الشرقي، وذلك بالتزامن مع مقتل ثلاثة أشخاص بقصف مماثل على بلدة صبيخان.
وقالت المصادر: “إن أربعة مدنيين هم امرأة وثلاثة من أطفالها قضوا جراء غارة من الطيران الحربي الروسي على منزلهم في بلدة الدوير الخاضعة لسيطرة التنظيم في ريف دير الزور الشرقي”.
وسيطرت قوات النظام على العديد من المواقع في المنطقة الممتدة بين المحطة الثانية في بادية البوكمال الجنوبية والحدود العراقية وتمكنت من بلوغ نقطة على الحدود تبعد عن مدينة البوكمال قرابة ثلاثين كيلومترا إلى الجنوب من ضفة نهر الفرات، وذلك بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش”.
وتعتبر مدينة البوكمال أكبر معقل لتنظيم “داعش” في سورية بعد خسارة التنظيم مدينة الرقة لصالح ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” ومدينتي الميادين ودير الزور لصالح قوات النظام.
وعلى صعيدٍ آخر، حقّقت ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” تقدّماً جديداً على محور البصيرة في ريف دير الزور الشرقي وسيطرت بعد معارك مع “داعش” على العديد من القرى في محور حقل العمر النفطي-البصيرة وتقدمت شرقا حيث سيطرت على قرى “الخجة، الحجنة، طيب الفال، قرية سكر”، وذلك في إطار حملة “عاصفة الجزيرة” التي تشنها ضد “داعش”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث