عين النظام السوري اللواء “قحطان الخليل” رئيسًا جديدًا لـ”اللجنة الأمنية في المنطقة الجنوبية” ضمن مجموعة من التعيينات شملت العديد من الضباط في محاولة لإحكام القبضة على درعا بعد خروج العديد من المظاهرات هناك ووقوع اغتيالات ضد ضبّاط من قوات النظام.
وذكر “تجمع أحرار حوران” أن النظام السوري عين اللواء “قحطان خليل” رئيسًا للجنة الأمنية في الجنوب خلفا للواء أكرم علي محمد، موضحًا أن اللواء قحطان كان في منصب معاون رئيس فرع المخابرات الجوية.
وخلال استلام قحطان رئيس فرع المهمّات الخاصة بدمشق، ارتكبت قوات النظام مجزرة في مدينة داريا الواقعة غرب العاصمة دمشق في أغسطس عام 2012 وبلغ عدد ضحاياها قرابة 220 شخصاً، فيما عرفت حينها بـ “مجزرة داريا”، حيث كان فرع “المهمّات الخاصة” الذي كان يرأسه قحطان وهو الفرع المتهم بالقيام بالمجزرة رفقة قوات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.
وأشار “تجمّع أحرار حوران” إلى أن اللواء قحطان خليل مشهور بدمويته ومتهم في الضلوع بمجزرة داريا في ريف دمشق الغربي، ويتهمه سوريون بتصفية معتقلين في سجن المزة العسكري بدمشق، وفي فرع التحقيق بالمخابرات الجوية في مطار المزة العسكري.
ومن ضمن التعيينات الجديد، عيّن النظام السوري العقيد خردل ديوب في منصب رئيس رئاسة قسم المخابرات الجوية بدرعا خلفا للعقيد الركن سليمان محمود حمود والذي توفي في ظروف غامضة في أيلول الماضي بطرطوس، حيث يُعتبر “خردل ديوب” من الضباط المتهمين بارتكاب مجازر في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وتأتي التعيينات الجديدة عقب أعمال أمنية وعسكرية شهدتها المنطقة في ظل محاولات النظام المتكررة لبسط سيطرته بشكل كامل على الجنوب السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث