وكالات/
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا يمكن أن تستمر مساعي السلام السورية في ظل استمرار بشار الأسد في السلطة.
وفي مقابلة اليوم الأربعاء بينما كان في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة قال إردوغان إن الجماعات “المتطرفة” بدأت الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وكان أردوغان قد أشار إلى أن بلاده أنفقت 32 مليار دولار من أجل السوريين على أراضيها، في خطاب ألقاه بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.
وأضاف أن حجم مساعدات المؤسسات الدولية للسوريين في بلاده بلغ 600 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 1.7 مليار دولار فقط.
ونوه أردوغان على أن بلاده حققت الأمن والسلام لملايين السوريين في 4 آلاف كيلومتر؛ عبر تطهير منطقتي جرابلس والراعي من “داعش”، وعفرين من ” ب ي د”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف بلاده هو تطهير جميع الأراضي السورية من “الإرهابيين” بدءا من منبج وحتى الحدود العراقية.
كما جدد أردوغان دعوته كافة الأطراف لدعم مساعي إيجاد حل سياسي عادل ودائم في سوريا، مؤكدا أن الذين جهزوا “الإرهابيين” بالأسلحة باسم مصالحهم التكتيكية، سيتألمون من ذلك في المستقبل.
وأشار إلى أن بعض الدول تحاول باستمرار خلق الفوضى، وليس هناك خطر أكبر من نظام عالمي تختفي فيه العدالة والقانون والرحمة والأمل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث