صدى الشام/
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن، النظام السوري دان نفسه عندما سلّم دوائر النفوس المدنية، قوائم بأسماء متوفين في سجونه، كان ينكر اعتقالهم أصلاً.
وأوضحت الشبكة في تقرير صادر عنها اليوم الإثنين، أنها وثَّقت 836 حالة كشفَ النظام عنها، وكلها لأشخاص قال الأخير إنهم ماتوا و لم يذكر سبب الوفاة.
وأوضح التقرير أن، النظام لم يسلم الجثث للأهالي، ولم يُعلن عن الوفاة وقت حدوثها، وكان قد أنكرَ سابقاً بحسب التقرير وجود مختفين قسرياً في مراكز الاحتجاز التَّابعة له.
وبحسب التقرير فإنَّ جميع هؤلاء قد قضوا بسبب التَّعذيب، ويُستثنى من التعذيب حالات الوفاة بسبب أحكام الإعدام الصادرة عن محكمة الميدان العسكرية، التي بلغت 37 حالة، أي ما نسبته 5 بالمئة من مجموع الحالات.
وأضاف أن، عشرات آلاف السوريين تعرضوا لعمليات اعتقالات منهجية لم تقتصر فقط على النشطاء والمنخرطين في الحراك الشعبي المناهض لحكم العائلة، بل طالت أعداداً هائلة لمجرد الشكِّ أو لمجرد القرابة.
كما أشار إلى تعمُّد النِّظام إخفاء مصير عشرات آلاف المعتقلين ليوقع أكبر قدر ممكن من الألم والإذلال لعوائلهم بقصد تربيتهم وتأديبهم على خروج أبنائهم للمطالبة بتغيير حكم العائلة.
وبين التقرير أنه في مايو / أيار الفائت بدأ النظام بالكشف عن مصير كمِّ كبير من المختفين قسرياً، عبر التلاعب ببياناتهم في السِّجل المدني وتسجيلهم على أنَّهم متوفون.
وأكَّد أنَّه في ظل عدم تسليم النظام جثث المتوفيين من المعتقلين لديه فإنَّ جريمة الاختفاء القسري لا تزال متواصلة، وطالما لم يتم العثور على الشخص حياً أو ميتاً، فإنَّه ووفقاً للقانون الدولي يُعتبر جميع هؤلاء في عداد المختفين قسرياً والمتَّهم الرئيس بهم هو النظام السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث