صدى الشام/
قال رئيس بلدية عرسال اللبنانية إن قرابة ثلاثة آلاف لاجئ سوري في البلدة سيعودون إلى سوريا الأسبوع القادم بالتنسيق مع نظام الأسد، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وسيعود اللاجئون إلى منطقة القلمون الغربي التي غادروها إبان سيطرة “حزب الله” اللبناني عليها بعمليات عسكرية مدعومة من قوات النظام والميليشيات الإيرانية والعراقية.
وقال رئيس بلدية عرسال “باسل الحجيري” إن اللاجئين هم من طلبوا العودة إلى سوريا.
وبعدما استعاد نظام الأسد بدعم من إيران وروسيا مزيدا من الأراضي، دعا الرئيس اللبناني وساسة لبنانيون اللاجئين إلى العودة إلى “المناطق الآمنة” حتى قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويتعارض هذا مع وجهة النظر الدولية بأن الوضع ليس آمنا حتى الآن.
ويستضيف لبنان زهاء مليون لاجئ سوري مسجل وفقا لبيانات الأمم المتحدة يشكلون تقريبا ربع عدد سكانه، وتقدر الحكومة العدد بنحو 1.5 مليون وتزعم إن وجودهم أثقل كاهل الخدمات العامة وكبح النمو الاقتصادي.
وقال “الحجيري” إن اللاجئين سيعودون على الأرجح قبل عيد الفطر الذي يتزامن هذا العام مع 14 من يونيو حزيران تقريبا.
وأبلغت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين رويترز بأنها ليست مشاركة في عملية نقل اللاجئين هذه، لكنها تحدثت مع بعض اللاجئين في إطار سياستها العالمية الرامية إلى التأكد من أن من يرغبون في العودة إلى وطنهم يملكون الوثائق اللازمة.
وفي أبريل نيسان تم نقل بضعة مئات من اللاجئين من منطقة شبعا في جنوب لبنان إلى سوريا في عملية أشرف عليها الأمن العام بالتنسيق مع نظام الأسد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث