الآن
الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / الممثلة الموالية وفاء موصللي تُقر بمسؤولية النظام عن دمار سوريا وتصف “خيانته” بكلمة واحدة

الممثلة الموالية وفاء موصللي تُقر بمسؤولية النظام عن دمار سوريا وتصف “خيانته” بكلمة واحدة

بعد صمت طويل، اعترفت الممثلة الموالية وفاء موصللي بشكل خجول عن مسؤولية النظام أيضاً عن دمار سوريا، إلا أن الخوف على ما يبدو دفعها أن لا تسميه بشكل مباشر، حين استخدمت كلمة “الطرف هون” قاصدة به نظام الأسد.

وخلال لقاء طويل لها على إذاعة سوريانا المحلية، أكدت موصللي أن ما جرى في سوريا وجعل دماء السوريين تسيل ليس طرفاً واحداً فقط، وإنما الطرفان؛ الطرف اللي هون (وتقصد النظام)، والطرف اللي هونيك (وتقصد المعارضة والثورة).

ورغم أنها لم تسمِّ نظام الأسد أو بشار بشكل مباشر، وهذا أمر معروف ولا يمكن أن تجرؤ عليه هي أو كل من يعيش داخل سوريا، لكنها سمت الطرف الذي يشرف عليه بشار الأسد بأمراء الحرب ووصفت خيانتهم بكلمة واحدة، هي “باعوا” أي باعوا البلد.

وقالت موصللي حرفياً: “نحن من الطرفين أكلناها وهنن عدد محدد إن كانوا أمراء الحرب من هون أو من الطرف التاني هني …( أنا ما بقول استفادوا أنا بقول (باعوا)”.

وبدأت موصللي التي اشتهرت بشخصية فريال بمسلسل باب الحارة (الذي أتعب السوريين بأجزائه الـ12) حديثها في هذا المحور أنها ككل السوريين الذين تضرروا وليس فقط الطرف الآخر وتقصد الثوار والمعارضين قائلة ” من الطرفين أكلناها أي (…) هلق في ناس بتقول أنت قعدتو ووو..( “.

ولكن موصللي التي أرادت من خلال اللقاء أن تبدي خوفها وحبها لجميع السوريين، عندما رددت أول جملة ناشدت بها الثورة “الشعب السوري واحد”، شاركت بانتخابات بشار الأسد وهللت لها، مع علمها كما يعلم الجميع أنه كان الحامي لمن أسمتهم أمراء الحرب، وراضياً عما يفعلون، وما يعزز هذه المعرفة أنه لم يحاسب حتى الآن أي واحد ممن سمتهم موصللي بأمراء الحرب!

وليس هذا فحسب بل إنه لم يصدر عنه كلمة واحدة تدين ما فعله عنصر لديه وليس أمير حرب وهو أمجد اليوسف الشبيح الذي ظهر في فيديو مجزرة التضامن، وأطلق النار بشكل واضح على عشرات المدنيين وأحرقهم، وهو أيضاً ما لم تجرؤ عليه موصللي- التي تحب السوريين حسب زعمها- رغم أن كل العالم أدان المجزرة المروعة حتى من يسميهم نظامها ومؤيدوه أعداء السوريين.

ويستمر عدد كبير من المملثين السوريين بتأييد بشار الأسد رغم قتله وتهجيره واعتقاله لملايين السوريين، لكن مشاعرهم لم تهتزّ لكل ذلك ولم تخرج أصواتهم الناقدة إلا خلال السنتين الأخيرتين، أي عندما ضاقت أحوالهم الاقتصادية وفقدوا جزءاً من رفاهيتهم بفقدان الغاز والكهرباء وارتفاع أسعار السلع التموينية وانهيار الليرة إلى 4000 آلاف أمام الدولار الواحد، وذلك حسب منشورات وتصريحات الكثير منهم الإعلامية فقط.

المصدر : أورينت نت

شاهد أيضاً

مخاطر الضغط النفسي على الصحفيين

نقل الزميل “ع. م” إلى أحد مشافي إسطنبول إثر أزمة قلبية وهو في طريق عودته …

مخاطر السمعة على المؤسسات الإعلامية

قامت صحيفة سورية معارضة في صيف عام 2014 بنشر ملف على شكل سلسلة مقالات بعنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.