الآن
الرئيسية / سياسي / سياسة / مواد سياسية مختارة / قرار غريب للجنة رد المظالم بنفي أبو عمشة” خارج “غصن الزيتون” بدلا من محاسبته

قرار غريب للجنة رد المظالم بنفي أبو عمشة” خارج “غصن الزيتون” بدلا من محاسبته

صدى الشام

قررت لجنة رد المظالم المكلفة بالتحقيق في انتهاكات قياديين من فصيل “السلطان سليمان شاه” نفيَ القيادي “محمد الجاسم” الملقب “أبو عمشة” مع مجموعة من القياديين إلى خارج منطقة “غصن الزيتون” وتغريمهم بمبالغ مالية تسدد لمدّعين على القياديين. وسط تساؤلات عن مدى قدرة غرفة العمليات “عزم” على تنفيذ هذا القرار. وقالت غرفة عمليات “عزم” التابعة للمعارضة السورية المسلحة مساء أمس الثلاثاء في بيان لها إن اللجنة المكلفة جرّمت كل من محمد الجاسم “أبو عمشة”، ووليد حسين الجاسم، ومالك حسين الجاسم، وأحمد محمد خوجة، وعامر عذاب المحمد وحسان خالد الصطوف، بجرم الفساد. وبناء على ذلك قررت اللجنة نفي كل من محمد الجاسم ووليد الجاسم ومالك الجاسم، “مدة عامين هجريين خارج منطقة عمليات غصن الزيتون” تبدأ من تاريخ صدور القرار، إضافة لنفي محمد عذاب المحمد وحسان خالد الصطوف وأحمد خوجة مدة “عام هجري” خارج غصن الزيتون. وقررت اللجنة أيضا إخلاء سبيل وليد الجاسم، وأحمد خوجة فور صدور القرار، وإخلاء سبيل عامر عذاب المحمد، بعد دفعه مبلغ 15 ألف دولار، للمدعو أحمد علي الفارس. كما ينص قرار اللجنة على دفع فصيل “السلطان سليمان شاه” 5 آلاف دولار لعبد الرحمن اصطيف ياسين تعويضاً له عن طعنه. ويلقى القرار عموما انتقادات من قبل ناشطين سوريين ويرون أن الانتهاكات التي قام بها قياديون في “السلطان سليمان شاه” لا يمكن معالجتها بهذه الطريقة، إضافة لصدور أحكام غير متعارف عليها في القانون السوري الحالي. وبحسب نص القرار يلاحظ أن النفي المذكور هو “خارج منطقة عملية غصن الزيتون” التي يتنشر فيها عناصر هذا الفصيل وخاصة في منطقة الشيخ حديد بناحية عفرين وهي المنطقة التي شهدت انتهاكات من قبل قادته وعناصره بحق السكان. وكانت اللجنة المكلفة في التحقيق بانتهاكات الفصيل والتي أطلق عليها مسمى “لجنة رد المظالم” قد أصدرت الأسبوع الماضي بيانا أقرت فيه بعزل قائد الفصيل وخمسة قياديين آخرين، وأكدت في بيان لها أن الشهود على الانتهاكات تعرضوا لتهديدات وذلك أدى إلى عرقلة سير التحقيق والتوثيق. وطالبت اللجنة في بيانها من وصفتهم بـ”أصحاب القرار والنفوذ على الأرض في المنطقة” بـ”التحرك ومنع الساحة من الانزلاق إلى الاحتكام للسلاح”، ولاحقا أصدرت غرفة القيادة الموحدة “عزم” بيانا أكدت فيه على عزمها تطبيق قرار اللجنة. انتقاد للقرار: من جانبه قال غزوان قرنفل، رئيس تجمع “المحامين السوريين الأحرار” إن “القرار سخيف ويشي بضحالة الحكومة المؤقتة التي أصابها الخرس تجاه كل مايحصل في مناطق يفترض أنها تحت إدارتها ومن قبل قوى وأدوات يفترض أنها تحت سلطانها، لكن مع الأسف كل ماهو ظاهر لنا يقول هذه خيمة سيرك ومهرجين وليست حكومة.” وأضاف: ” لايجوز التحكيم بقضايا الحق العام، نحن لسنا أمام خلاف تجاري او مدني لكي نلجأ للتحكيم، نحن أمام جبل من الانتهاكات وجرائم القتل والاغتصاب والإيذاء والسطو المسلح والخطف لطلب الفدية، معيب أن يتم تجاهل كل ذلك رغم وجود قضاء وقوات لإنفاذ القانون لكن يبدو أن وظيفتها تقتصر على قهر الناس وإذلالهم لا حمايتهم.”

شاهد أيضاً

إجراءات صارمة تتخذها الحكومة التركية بحق أصحاب الإقامات .. ما الجديد؟

قتيبة سميسم بالتزامن مع تصريح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو  حول نية الحكومة التركية التخفيف …

المجرم واحد.. سوريون في إدلب يتضامنون مع أوكرانيا بعد الغزو الروسي

يتعاطف العديد من السوريين في إدلب شمال غربي سوريا مع الشعب الأوكراني في مواجهة “العدوان” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.