الآن
الرئيسية / مواد مختارة / أسماء الأخرس تنطق مجدّدًا.. في وجه مخلوف

أسماء الأخرس تنطق مجدّدًا.. في وجه مخلوف

صدى الشام – فادية سميسم

ابنة طبيب القلب، وزوجة طبيب العيون اللذَين ساعداها على احتلال لقب “سيدة الياسمين” كما يطلق عليها موالو النظام في أواخر عام 2000، بينما يرى بقية السوريين أنّها “سيدة الأشواك” 

هي تتقن فن الحرب كما تتقن مجموعة لغات (الإسبانية والفرنسية والإنكليزية العربية) وعلوم الحاسوب.

تغلبت على أخبث الأمراض وأعلنت شفائها من سرطان الثدي بعد عام من العلاج مستقطبة حملة تعاطف واسعة عبر العالم، للتغطية على دعم زوجها في جرائمه بحق السوريين.

خلال العلاج، ظهرت برفقة زوجها في أحد مستشفيات دمشق العسكرية منتظرة دورها لأخذ العلاج الكيماوي الذي قُتل به الاف السوريين.

وتُعتبر الأخرس من أكبر داعمي زوجها بشار الأسد وعلى علم ودراية بوحشيته، حيث كانت تتبادل معه عدة رسائل الكترونية سربها نشطاء في المعارضة السورية، تحتوي على المواد الترفيهية والأغاني الأجنبية لمطرب أميركي، لتعبر له عن حبها وأنهما بجانب بعضهما سيبقيان قويان.

مؤخّرًا، حاولت أسماء الأسد وضع يدها على أملاك آل مخلوف عن طريق استيلائها على جمعية البستان ومحاولتها وضع يدها على شركة سيريتل وجه سوريا الاقتصادي، مما زاد من حدة الصراع داخل عائلة الأسد وزيادة التوتر بين آل مخلوف وبشار الأسد حيث ظهر رامي مخلوف مؤخرًا، عبر تسجيلان مصوران يطالب الأسد بالإنصاف والعدل من الضرائب المفروضة على شركاته والتي تقدر بنحو ٢٣٣ مليار ليرة سورية، ولكنّه أرسل تهديدات مبطنة، طالت أسماء وذلك عندما خاطب الأسد مطالبه بإبعاد سيطرة “الآخرين” في إشارةٍ إلى أسماء الأسد.

أسماء الأسد مع زوجها بشار (غوغل)

وخلال سنوات الثورة السورية، عملت أسماء الأسد على “طبخ” مجموعة من رجال الأعمال وتجار الحرب الذين ظهروا فجأةً بحوزتهم مليارات الدولارات، أمثال سامر الفوز وحسام قاطرجي، حيث استخدمتهم كواجهة لأموالها واستثماراتها.

تنحدر أسماء من ريف حمص، وهي أم لثلاثة أولاد زين وحافظ وكريم الأسد، تبلغ من العمر 45 عامًا ولدت وعاشت في بريطانيا وتزوجت من بشار الأسد في عام 2000 الذي كانت تجمعه علاقة بوالدها فواز الأخرس من خلال عملهما معًا في أحد مستشفيات بريطانيا

لم تكن (إيما) وهذا اسمها بين أصدقائها البريطانيين، مرغوبةً داخل أسرة بشار الأسد بسبب أصولها السنية، بينما ينتمي الأسد إلى الطائفة العلوية.

هي قليلة الظهور على الإعلام لكنها تجيد اللعب من خلف الكواليس بزي نسائي رقيق يرتدي أفخر الماركات العالمية حاصدةً لقب “المرأة العربية الأولى من جامعة الدول العربية في عام 2008”.

رفضت الانشقاق عن زوجها وترك سوريا بعد تقديم عروض لها بتأمين مالي وضمانات بحمايتها وحماية أطفالها واصفةً هذه المحاولات (بالغبية)التي تهدف (لتقويض) زوجها وذلك في مقابلة مع قناة “روسيا 24” منتقدةً ما وصفتها بـ “ازدواجية المعايير في تغطية الحرب لدى الغرب وامتدحت موقف روسيا (الرائع)وتدخل موسكو (النبيل)في الحرب وتقديمها المساعدة لسوريا”

وصفتها مجلة “نيوزويك” بأنها كانت (وردة في صحراء) مثمنة أناقتها وذكائها وقيادتها بنفسها لسيارتها وامتدحت ديمقراطيتها في إدارة منزلها، ولكن كل ذلك قبل أن يرد زوجها بشار على الثورة السوري بعنف، والتي ساهمت أسماء بدعمه في موقفه.

وبسبب مواقفها الداعمة لزوجها بشار، فرض الاتحاد الأوروبي سلسلة عقوبات على أسماء الأسد ووضعها على “القائمة السوداء”.

حيث شملت العقوبات، منعها من السفر بين دول الاتحاد وتجميد أصولها وحساباتها البنكية والتي ربما خرقتها من خلال التسوق والبذخ عبر الانترنت باسم مستعار وشرائها لوحة تقدر قيمتها بـ 30 مليون دولار للفنان البريطاني (ديفيد هونكي) تزامنًا مع وصول عدد السوريين تحت خط الفقر إلى أكثر من 83%، وبالتزامن مع تدهور قيمة الليرة السورية، ووصول متوسط الدخل الشهري للمواطن السوري إلى نحو 40 دولارًا فقط. 

ودعت مجموعة من أعضاء البرلمان البريطاني إلى تجريد أسماء الأخرس من جنسيتها البريطانية ردا على جرائم زوجها الأسد.

ويعتقد بأنها تحمل الجنسية السورية وحسب (صنداي تايمز) فإن حيازة أسماء الأسد للجنسية المزدوجة من شأنه أن يجعل إسقاط الجنسية البريطانية عنها أمرًا ممكنًا.

شاهد أيضاً

ممرّضات سوريات على الخط الأول مع فيروس “كورونا”

صدى الشام – خاص فيما تلقَ الجهود الطبّية عالميًا الكثير من الترحيب والدعم من قبل …

خلف الأبواب المغلقة.. إجراءات “كورونا” تزيد العنف الأسري في سوريا

صدى الشام – خاص أدّت الإجراءات الوقائية المتّبعة للحد من فيروس كورونا، إلى رفع وتيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 15 =