الآن
الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / “يللا غيثوا السوريين”.. مطالب السوريين المعتصمين أمام “مفوضية اللاجئين” في بيروت

“يللا غيثوا السوريين”.. مطالب السوريين المعتصمين أمام “مفوضية اللاجئين” في بيروت

صدى الشام – عمار الحلبي

ما زالت التظاهرات الحاشدة التي ينظّمها لاجئون سوريون أمام مقر “مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” في العاصمة اللبنانية بيروت مستمرة، وذلك في محاولةٍ منهم للتنبيه على الوضع الأمني والاقتصادي المتدهور لوضع السوريين هناك، فضلًا عن حيث المفوضية على التعامل الجدي مع ملفات المساعدات الغذائية والطبية والشتوية، بالتأكيد الملف الأكثر تعقيدًا وهو “إعادة التوطين” في دولة ثالثة أجنبية.

العشرات من اللاجئين السوريين، تجمّعوا ظهر اليوم أمام مبنى المفوضية، وردّدوا عدّة هتافات، منها “يللا غيثوا السوريين، بدنا أمن وبدنا أمان، حق أولادي بالأمان، وين هي حقوق الإنسان” وغيرها من الهتافات الداعية إلى التحرّك بسرعة لإنقاذ مئات الآلاف منهم في لبنان.

على رأس مطالب المعتصمين، كان استمرار تقديم المساعدات الغذائية والمالية والشتوية، إضافةً إلى مساعدة بدل الإيجار.

كما طالب المعتصمون، بتحريك الملفات العالقة بقسم الحماية، لإعادة توطينهم إلى دول آمنة، وذلك على إثر انعدام الأمن بالنسبة للسوريين في لبنان، بسبب حوادث العنصرية وصدور قوائم ترحيل إلى مناطق النظام السوري، والغلاء الفاحش.

وطالبوا أيضًا بدعم الأرامل والمطلّقات من جميع النواحي، وتقديم الخدمات العلاجية والطبابة للسوريين كاملةً 100%.

 

تأتي هذه التظاهرات على غرار الوضع المأساوي للاجئين السوريين في لبنان، فخلال الأشهر الماضية، مُنع معظم هؤلاء من العمل، كما قطعت مفوضية اللاجئين الدعم عنهم، بما في ذلك الدعم الغذائي والشتوي، في حين يكافح المرضى للحصول على العلاج شبه المجّاني دون فائدة.

وبالتزامن مع أزمة المصارف اللبنانية، أصبح عدد كبير من السوريين غير قادرين على دفع إيجار لمنازلهم، الأمر الذي أدّى إلى تشرّد عائلات بلا مأوى.

تقول إحدى المعتصمات هناك لـ “صدى الشام”: “خلال اعتصام اليوم، اعتقلت القوى الأمنية اللبنانية ثلاثة شبّان، بينهم شاب مريض تم اعتقاله بطريقة غير سلمية”، موضحةً أن معاملة القوى الأمنية كانت قاسية جدًا ضد المعتصمين، كما تم منع التصوير بشكلٍ كامل.

وأضافت المعتصمة ذاتها: “منذ أكثر من شهرين نقوم بتنظيم هذه الاعتصامات أمام مبنى مفوضية شؤون اللاجئين، ولكن أي من مطالبنا لم يتم تنفيذها”.

وأشارت إلى أن الكثير من العائلات لم تعد قادرة على دفع إيجارات منازلها، في حين أن هناك الكثير من المرضى الذين باتوا بلا علاج، بينما هناك لاجئين أوراقهم عالقة لدى الأمن العام اللبناني، ولا يوجد أي طريقة لتصحيح وضعهم في حين لا تتدخّل المفوضية بهذا السياق.

شاهد أيضاً

سلسلة “إجراءات احترازية” للحد من كورونا في دمشق

صدى الشام اتخذت محافظة دمشق اليوم الثلاثاء، سلسلة إجراءات جديدة للحد مع فيروس كورونا المستجد …

هذا ما عليكَ فعله لتجنّب الإصابة بفيروس “كورونا”

صدى الشام – نور المراد بدأ أول ظهور لفيروس كورونا في الصين لينتقل بعدها إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × four =