الآن
الرئيسية / أخبار سريعة / هكذا أمضى مدنيو إدلب أول ٣٠ دقيقة من السنة الجديدة
مدرسة عبدو سلامة في سرمين التي تعرّضت للقصف (انترنت)

هكذا أمضى مدنيو إدلب أول ٣٠ دقيقة من السنة الجديدة

صدى الشام – عمار الحلبي

لم يتوقّف القصف على محافظة إدلب وريفها، سواء في الساعات الأخيرة من عام ٢٠١٩، أو الساعات الأولى من عام ٢٠٢٠.

وبحسب مصادر ميدانية مطلعة، فإن محافظة إدلب تعرّضت لقصفٍ روسي شديد بالتزامن مع اللحظات الأولى لدخول العام الجديد، وذلك في وقتٍ كانت معظم عواصم العالم ترقص على تراتيل الميلاد والحفلات الصاخبة.

وفي لحظة دخول العام الجديد، استهدفت طائرات روسية السجن المركزي في مدينة إدلب، بعد ثلاث دقائق ضبت غارة محيط بلدة كفر سجنة.

وفي الساعة ١٢ وأربع دقائق، تعرّض السجن المركزي في إدلب لغارة جوية وتكرّرت غارة أخرى على نفس المكان في الساعة ١٢ و٧ دقائق، وبعد دقيقتين، تعرّضت مدينة إدلب لغارتين جويتين، ثم في الساعة ١٢ و١٤ دقيقة، ضربت طائرات روسية غاراتٍ أخرى على المدينة، حيث عادت هذه الغارات لتتكرّر في الساعة ١٢ و١٨ دقيقة، وبعدها بدقيقتين.

أما في الساعة ١٢ و٢١ دقيقة، بلدة بداما وقرى الناجية والكندة في ريف جسر الشغور، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية يستهدف بلدة بداما وقرى الناجية والكندة في ريف جسر الشغور.

وفي الساعة ١٢ و٢٣ دقيقة، عاود الطيران الروسي لاستهداف مدينة إدلب، وبعد ذلك بثلاث دقائق قصفت قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية، بالصواريخ مدينة جسر الشغور، وفي الساعة ١٢ و٢٩ دقيقة، تعرّضت مدينة جسر الشغور لقصفٍ آخر بالصواريخ من قبل قوات النظام في اللاذقية.

وفي اليوم الأول من عام ٢٠٢٠، ارتكبت قوات النظام مجزرة في مدرسة بمدينة سرمين، ما أسفر عن مقتل ثمانية طلاب وإصابة آخرين.

شاهد أيضاً

محاولات من الصين وروسيا ودول أخرى لرفع العقوبات عن نظام الأسد

صدى الشام طالبت روسيا والصين ودولٌ أخرى، برفع العقوبات الدولية عن نظام الأسد، وذلك خلال …

عدد إصابات “كورونا” في سوريا يزداد

صدى الشام أعلنت “وزارة الصحة” في حكومة نظام الأسد اليوم الأربعاء، عن تسجيل مزيد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − one =