الآن
الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / دون تنسيق.. إعلام النظام يبث مقابلة للأسد وتويتر يغلق حساب الرئاسة لساعات
مقابلة بشار الأسد مع قناة راي ٢٤

دون تنسيق.. إعلام النظام يبث مقابلة للأسد وتويتر يغلق حساب الرئاسة لساعات

صدى الشام – ديما شلار

أعاد موقعا تويتر وإنستجرام ، أمس الاثنين تفعيل حسابات الرئاسة السورية، التابعة للنظام، بعد إغلاقهما لعدة ساعات إثر نشر مقابلة رأس النظام السوري مع محطة “راي نيوز 24” الإيطالية، دون التنسيق مع القناة.

وأجريت المقابلة، الشهر الماضي وكان من المقرر بثها يوم الثاني من ديسمبر الجاري، لكن التلفزيون الإيطالي امتنع عن بثها لأن إدارة شركة “راي كوم” الإعلامية لم تطلب إجراء هذه المقابلة.

وقال المدير التنفيذي لمجموعة راي فابريتسيو ساليني، أمس الاثنين: إن “المقابلة التي أجرتها المديرة التنفيذية لمجوعة “راي كوم” مونيكا ماجوني مع الأسد، لم تقدم أي من قنوات المجموعة طلبا بشأنها، ما جعل تحديد موعد البث أمرًا مستحيلاً أصلاً”، وفق ما نقلت قناة روسيا اليوم.

وبالمقابل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أن منع بث المقابلة جاء “لأسباب غير مفهومة”.

وكان المكتب السياسي والإعلامي في الرئاسة السورية قد صرح قبل يومين عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بأن المقابلة ستبث على الإعلام الوطني  يوم الاثنين 09/12/2019 إذا لم تقم،  القناة الإيطالية ببثها، منتقداً القناة وداعياً إياها “للتقيد بالمبادئ التي يدعيها الغرب، الذي يعتبر الحريات الإعلامية والرأي والرأي الآخر جزءاً أساسياً من قيمه”.

وأوضحت الرئاسة السورية أن إغلاق الحسابات جاء بشكل مفاجئ ودون مبرر يذكر أثناء عرض المقابلة.

وخلال المقابلة، كرر رأس النظام السوري تصريحاته ومواقفة السابقة، إذ هاجم الاتحاد الأوروبي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وفي معرض إجابته عن سؤالٍ حول إجراء نقاشات بينه وبين نظيره التركي قال الأسد: “إنه لن يشعر بالفخر وسيشعر بالاشمئزاز من التعامل مع مثل هذا النوع من الإسلاميين الانتهازيين”، حسب وصفه، لكنه لم ينفِ إجراء مباحثات مستقبلية مع الجانب التركي زاعماً أن “وظيفته تتعلق بمصالح سوريا وبالتالي، أينما كانت تلك المصالح، فسيتجه”.

وحمّل الأسد، الاتحاد الأوروبي مسؤولية “خلق الفوضى في سوريا” عبر دعم من وصفهم بالإرهابيين بالأسلحة، ما ساهم بخروج ملايين السوريين لأنه لم يعد إمكانهم العيش في بلادهم، في إشارةٍ منه إلى أزمة تدفق اللاجئين والمقاتلين الأجانب.

من جهةٍ ثانية قال الأسد في تعليقه على المظاهرات ضد الأنظمة في إيران ولبنان: “إنها ستنعكس سلباً على الجميع، وسيكون لها آثار جانبية وخصوصاً عندما يكون هناك تدخل خارجي، أما إن كانت مطالب تتعلق بالإصلاح السياسي والاقتصادي فهو أمرُ جيد” حسب تعبيره.

وجدد الأسد إنكاره استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، متهماً “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” بتزوير التقارير الصادرة عنها بناءًا على طلب الولايات المتحدة الأمريكية، كما أكد على وقوف روسيا إلى جانبه رغم الاتفاقات التركية الروسية ، معتبرًا أن روسيا تدخلت شمال سوريا بالاتفاق مع الأتراك لتحقيق التوازن في المنطقة، ولدعم القانون الدولي.

وأثارت مقابلة الأسد، وما رافقها من تأجيلٍ، وإغلاق لحسابات رسمية لرئاسة الجمهورية ردود فعل مختلفة بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الإعلامي المعارض قتيبة ياسين عبر تغريدة: “إن  بشار الأسد صادق بعمله على عودة جميع اللاجئين السوريين حول العالم.. ليس حبا بهم بل لأنه لا يريد أن يرى أي سوري حرًا خارج مزرعته فالسوري برأيه إما مؤيد أو معتقل أو ميت”.

وعلق الإعلامي فيصل القاسم ساخراً “بشار الأسد يقول في مقابلته الاخيرة انه يدعم بقوة الاحتجاجات في لبنان لتغيير النظام الطائفي، يعني على أساس نظام الاسد مثل النظام السويسري ومو طائفي مطلقاً…. بس بدي أعرف مين عميشتري له الحشيش المضروب” حسب ما جاء في التغريدة.

وكان الأسد قد ظهر على عدة وسائل إعلام، الشهر الماضي،  منها التلفزيون الرسمي السورية، ووسائل إعلام روسية وفرنسية، فيما يبدو أن الأسد يحاول من خلال هذه المقابلات، إثبات انتصاره بعد الخسائر الميدانية التي مُنيت بها المعارضة المسلّحة في دمشق ودرعا وحلب ودير الزور، بمساندة  التدخل الروسي والإيراني، فيما تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وضعاً اقتصادياً سيئاً إثر انهيار الليرة، وغلاء الأسعار.

شاهد أيضاً

مخاطر السمعة على المؤسسات الإعلامية

قامت صحيفة سورية معارضة في صيف عام 2014 بنشر ملف على شكل سلسلة مقالات بعنوان …

سياسي تركي: مليون ونصف سوري سوف يحاولون اللجوء إلى تركيا

قال النائب عن حزب “الجيد” التركي لوتفو توركان: “إن مليوناً ونصف المليون سوري سوف يحاولون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × 5 =