الآن
الرئيسية / أخبار سريعة / جلسة موسّعة في اليوم الثاني من مباحثات أستانا ١٤ وهذه أهم نقاطها
جانب من المباحثات في مؤتمر أستانا ١٤

جلسة موسّعة في اليوم الثاني من مباحثات أستانا ١٤ وهذه أهم نقاطها

صدى الشام – قصي عبد الباري

ينطلق اليوم الأربعاء، ١١ كانون الأول ديسمبر، اليوم الثاني من جولة المباحثات الرابعة عشر من مؤتمر أستانا لمناقشة الوضع السوري.

ومن أبرز النقاط التي سيتناولها المجتمعون في الجلسة الموسّعة المُزمع عقدها اليوم، إطلاق سراح المعتقلين، إجراءات بناء الثقة، تكثيف المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عودة اللاجئين إلى ديارهم، تطوّرات العملية السياسية في ضوء اللجنة الدستورية، ومناقشة مبادرات عقد مؤتمر دولي حول سوريا”.

وبدأت اجتماعات اليوم الثاني، بعقد لقاءات ثنائية وثلاثية لوفدي النظام والمعارضة مع ممثلي الدول المراقبة (الأردن، لبنان والعراق)  في حين أجرى الوفد التركي أيضًا لقاءًا مع وفد المعارضة حيث من المخطط أن يعقد الوفد التركي لقاءًا ثلاثيًا مع الوفدين الإيراني والروسي حسب ما جاء في تقرير نشرته وكالة “الأناضول” الرسمية التركية اليوم.

وبدأت فعاليات مؤتمر أستانا أمس الثلاثاء، بلقاء بين الوفدين الروسي الذي يترأسه المبعوث الخاص إلى سوريا ألكسندر لافريتييف، والإيراني الذي يترأسه علي أصغر حاجي كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية، لمناقشة الجوانب التقنية.

وجرى لقاء آخر، جمع الوفد الروسي ووفد حكومة النظام، إضافة إلى لقاء عقده الوفد التركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، مع الوفدين الإيراني والروسي حيث كانت أبرز الملفات التي ناقشوها، ملف إدلب وحملة القصف التي تشهدها المدينة من قبل الطيران الروسي وحليفه الأسد.

وأشار لافرينتيف، إلى أن منطقة خفض التصعيد في إدلب بالشكل الذي توجد به الآن هي من مسؤولية الشريك التركي، وأنه لا داعٍ لإجراء عمليات عسكرية موسعة، في حين أكد على ضرورة الضغط على الشريك التركي للقيام بإجراءات مع من وصفها بـ “الجماعات المسلحة” التي تقوم باستفزازات على حد وصفه.

وجاء في الاجتماع الثلاثي (الروسي – التركي – الإيراني) اتفاق تركيا وروسيا على عدم توسيع المنطقة الآمنة كما صرح المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، خلال حديثه مع الصحفيين عقب اجتماع أمس حيث جاء الإتفاق بموجب المذكرة التي وقعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، والتي تحدد المنطقة الآمنة بشكل واضح.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال أول أمس الإثنين التاسع من كانون الأول/ديسمبر: “إن بلاده تهدف إلى توطين مليون لاجئ سوري في المنطقة التي سيطرت عليها ضمن عملية “نبع السلام” التي شنتها المعارضة السورية وتركيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

أما عن اللجنة الدستورية، اعترض عضو اللجنة رياض الحسن عن مشاركة المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون في مشاورات أستانة، رداَ على قول الأخير “إن نقل جلسات صياغة الدستور إلى دمشق أمر يعود للسوريين أنفسهم”، حيث تعتبر المعارضة نقل الجلسات أمر خطير نظرًا لكون العديد من الشخصيات السورية المعارضة مطلوبين لأجهزة الأمن التابعة للنظام، ما يحول دون حضورهم جلسات إعادة الصياغة فيما يقول النظام: “إن الحوار يجب أن يكون سوريا – سوريا، وعلى الأرض السورية”.

وفي سياق متصل أعلن المبعوث الروسي، أن المشاركين في المؤتمر سيبحثون جميع القضايا المتعلقة بسوريا بما فيها الوجود الأمريكي، حيث قال لافرينتيف: “إن الوجود الأمريكي على الأرض السورية غير شرعي، ويهدف إلى استغلال موارد سوريا الطبيعية”.

شاهد أيضاً

“تحرير الشام” تخرّج دفعة جديد من “انغماسيي العصائب الحمراء”

صدى الشام خرّجت “هيئة تحرير الشام” دفعةً جديدةً من مقاتلي النخبة لديها، واللذي يُسمّون بـ …

على وقع صراع الأسد – مخلوف.. الليرة السورية تستمر بالهبوط

صدى الشام سجّلت الليرة السورية اليوم الاثنين، هبوطًا قياسيًا جديدًا، وذلك بعد أن استمرّت بالهبوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + eleven =