الآن
الرئيسية / Uncategorized / النظام السوري يقصف محيط إدلب.. و”الجولاني” يفاوض عناصر المعارضة
مدفعية جيش نظام الأسد / أنترنت

النظام السوري يقصف محيط إدلب.. و”الجولاني” يفاوض عناصر المعارضة

العربي الجديد/

قصفت قوات النظام السوري صباح اليوم الجمعة مناطق في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، فيما وصلت تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام إلى ريف حماة الشمالي بالتزامن مع اقتراب “هيئة تحرير الشام” من بسط نفوذها على كامل المناطق التي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية المنضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وتجري “هيئة تحرير الشام” مفاوضات مع عناصر المعارضة الرافضين لها والراغبين في الخروج من مناطق سيطرتها وذلك بهدف إقناع العناصر بـ”بيعة” قائد الهيئة.

وقال الناشط “محمد الإدلبي” لـ”العربي الجديد” إن قوات النظام قصفت أطراف ومحيط بلدة جرجناز في ريف إدلب الشرقي بالمدفعية الثقيلة، وطال القصف أيضا قرى الخوين وأم جلال والسكيك في جنوب شرق إدلب، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية.

وتزامن ذلك مع قصف مماثل على قرية الحميرة الواقعة في ريف حلب الجنوبي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح الثقيل المنصوص عليها في اتفاق “سوتشي” بين روسيا وتركيا.

وطاول القصف فجر اليوم مناطق ومزارع وأحياء في بلدات وقرى اللطامنة وحصرايا والزكاة والجنابرة في ريف حماة الشمالي، أدى أيضا إلى وقوع أضرار مادية.

وصعد النظام خلال الأيام الأخيرة من القصف على ريفي إدلب وحلب، وأسفر القصف أمس على مدينة اللطامنة وبلدة التح في المنطقة منزوعة السلاح عن جرح طفلين وثلاثة من عناصر فصيل “جيش العزة” التابع للمعارضة السورية المسلحة.

إلى ذلك، تحدثت مصادر محلية عن جلب النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى النقاط التابعة له في ريف حماة الشمالي، وذلك بالتزامن مع سيطرة “هيئة تحرير الشام” على معظم المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة “الجبهة الوطنية للتحرير” المعارضة.

وقالت المصادر إن النظام جلب عشرات المدرعات بالإضافة إلى معدات عسكرية لوجستية إلى النقاط المتاخمة للمناطق الخارجة عن سيطرته في ريف حماة الشمالي.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد فرضت اتفاقا على “الجبهة الوطنية للتحرير” يوم أمس يتيح لها بسط سيطرتها على منطقة جبل شحشبو في سهل الغاب بريف حماة، ونص الاتفاق على تهجير قرابة 1800 مقاتل مع عائلاتهم إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة “الجيش السوري الوطني” في شمال حلب.

وقال قيادي في “صقور الشام” المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” لـ”العربي الجديد” إن “هيئة تحرير الشام” عقدت جولة مفاوضات جديدة خلال الليلة الماضية مع العناصر الرافضين للبقاء تحت سلطتها في جبل شحشبو.

وأوضح القيادي أن المفاوضات كانت تهدف إلى إقناع أولئك العناصر بـ”بيعة” قائد “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني والبقاء في المنطقة تحت سلطة “حكومة الإنقاذ التابعة” للهيئة، مضيفا أن “عشرة عناصر على الأقل مع عائلاتهم قرروا البقاء فيما لا تزال المفاوضات جارية مع البقية”.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد أجبرت عناصر “حركة نور الدين الزنكي” على مغادرة ريف حلب الغربي نهاية الأسبوع الماضي وذلك بعد السيطرة على أكبر معاقلهم في المنطقة إثر معارك عنيفة أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.

وقامت الهيئة بإجبار فصيلي “ثوار الشام” و”بيارق الإسلام”، التابعين لـ”السوري الحر”، والعاملين في الأتارب على حل نفسيهما والخضوع لقيادتها العسكرية وتسليم المدينة لإدارة “حكومة الإنقاذ”.

وبدأت “هيئة تحرير الشام” منذ أسبوعين بهجوم على فصائل المعارضة في ريف حلب الغربي انتقل لاحقا إلى منطقتي إدلب وريف حماة وتمكنت على إثره من بسط سيطرتها على أكثر من ثمانين بالمائة من المناطق التي كانت تخضع لفصائل المعارضة.

شاهد أيضاً

قادة الجيش والمخابرات التركية يجتمعون على الحدود مع سوريا

عقد قادة الجيش والمخابرات التركية، السبت، اجتماعًا بولاية هطاي على الحدود مع سوريا، ضم وزير …

بومبيو: نواصل مباحثات مع تركيا بشأن تنفيذ الانسحاب من سوريا

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن بلاده تواصل المباحثات مع تركيا للوصول إلى نقاط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − twelve =