الآن
الرئيسية / اقتصاد / مواد اقتصادية مختارة / شبيحة النظام يتسببون بأزمة غاز في مناطق سيطرته
ضباط النظام يهربون الغاز - انترنت
ضباط النظام يهربون الغاز - انترنت

شبيحة النظام يتسببون بأزمة غاز في مناطق سيطرته

صدى الشام - ريم إسلام/

أعلنت لجنة المحروقات التابعة لنظام الأسد في دير الزور شمال شرق البلاد أنها سوف تقوم بتوزيع اسطوانات الغاز على المواطنين كل خمسة عشر يوما مرة واحدة فقط، وذلك بناء على دفتر العائلة، فيما يقوم عناصر ميليشيات النظام ببيع اسطوانات الغاز بأسعار مرتفعة مستغلين أزمة الغاز التي حدثت بسبب سرقتهم وتهريبهم للمحروقات.

ولا يندرج ذلك الواقع على محافظة دير الزور فقط إنما على مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، حيث تعيش جميعها أزمة في المحروقات على رأسها الغاز المنزلي.

 

أين الغاز؟

ويسيطر نظام الأسد على العديد من الحقول التي تنتج الغاز في ريف دير الزور والرقة كما يستورد الغاز من مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” بشكل مستمر إلا أن ضباطا أمنيين ومسؤولين في النظام وفق مصادر مطلعة يستولون على كميات كبيرة ويقومون بتهريبها إلى لبنان والأردن وذلك يؤدي إلى فقدان الغاز في السوق السورية.

وتلك العملية ذاتها تجري على بقية المحروقات على رأسها المازوت والبنزين حيث ترى طوابير المدنيين على محطات الوقود، وترى أسعارا مرتفعة لدى البائعين الجوالين أو البائعين بـ”المفرق” وذلك بشكل متكرر.

وفي السابق كان النظام يستخدم “مهاجمة الإرهابيين لمحطات الغاز” ذريعة في تبرير الأزمات، إلا أنه يسيطر حاليا على مختلف تلك المناطق التي كانت تخضع “للارهابيين” كما أن “قوات سورية الديمقراطية” تعترف بالنظام كـ”حكومة سورية” وتقوم بتوريد حصته من النفط ومشتقاته.

 

حلول عقيمة

ودائما ما يكون الحل من حكومة النظام بتقنين الغاز والكهرباء والوقود على المواطنين، حيث تقوم بقطع الكهرباء لعدد من الساعات في اليوم، كما تقوم بتحديد عدد ليترات الوقود من البنزين والمازوت، وأخيرا كان الحل حول أزمة الغاز منع بيع العائلة أكثر من اسطوانة واحدة كل خمسة عشر يوما.

ويقول الناشط “أبو محمد الجزراوي” لـ”العربي الجديد” إن لجنة المحروقات في مناطق سيطرة نظام الأسد بمحافظة دير الزور قررت توزيع إسطوانات الغاز على دفتر العائلة، بحيث تبيع اسطوانة واحدة لكل عائلة كل 15 يوم وذلك عقب اشتداد أزمة الغاز في المحافظة.

وللحصول على اسطوانة غاز منزلي عليك الجلوس في طابور الانتظار لساعات طويلة تحت المطر وقد تمضي ساعات الانتظار دون الحصول على الاسطوانة.

وفي دمشق العاصمة الحال لم يكن مختلفا عن دير الزور حيث يتحول الشتاء إلى جحيم على الفقراء والبسطاء، والسبب وجود سوق سوداء يتحكم بها شبيحة النظام ويرفعون الأسعار وفق أهوائهم.

وفي مناطق سيطرة النظام بلغ سعر اسطوانة الغاز اثني عشر ألف ليرة سورية وذلك في المناطق التي كانت تخضع سابقا للمعارضة أما في المناطق الموالية يبلع سعرها ستة آلاف ليرة فقط.

ويعتبر الغاز من مقومات الحياة الأساسية في سورية خاصة في المدن التي لا يتوفر فيها الحطب والأخشاب بشكل مستمر كأحياء دمشق أو أحياء مدن حمص، على خلاف المناطق الريفية التي يتوفر فيها الحطب بشكل كبير، حيث يضطر المواطنون إلى استبدال الغاز بالكهرباء للطهي في أوقات توفر الكهرباء.

وتنقطع الكهرباء كل أربع ساعات وتأتي ساعتان في معظم المناطق الخاضعة للنظام، وبالتالي يضطر المواطن إلى انتظار وقت توفر الكهرباء للطهي، وذلك يسبب ضغطا على ساعات الكهرباء وأحيانا يؤدي إلى تلفها وزيادة رسوم الفواتير عليها.

وبلغ سعر جرة الغاز في أسواق درعا عشرة آلاف ليرة سورية فيما بلغ في أسواق حمص قرابة ثمانية آلاف ليرة سورية والملاحظ وفق مصادر محلية أن تلك الأزمة في الأسعار والمادة لم تلاحظ في المناطق الموالية للنظام.

شاهد أيضاً

الليرة التركية تقفز أمام الدولار لأعلى مستوى في شهرين

قفزت الليرة التركية في بداية تعاملات اليوم الأربعاء لأعلى مستوى في شهرين وأسبوع أمام الدولار …

فساد مؤسسات الدولة، بما فيها وزارة الزراعة، أدى إلى انتشار العديد من الأمراض التي تصيب أشجار الزيتون - أرشيفية

زيتون حماة والساحل.. انخفاض كبير في الإنتاج وأسعار مرتفعة

“محمد علي”  من مزارعي ريف مدينة بانياس في محافظة طرطوس اعتاد كل عام على جمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × four =