الآن
الرئيسية / سياسي / سياسة / مواد سياسية مختارة / النظام والتحالف الدولي يتصدران الجرائم بحق الشعب السوري
طيران التحالف يتصدر ارتكاب المجازر في سوريا - انترنت
طيران التحالف يتصدر ارتكاب المجازر في سوريا - انترنت

النظام والتحالف الدولي يتصدران الجرائم بحق الشعب السوري

صدى الشام - رانيا العربي/

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أحدث تقاريرها الانتهاكات بحق الشعب السوري في شهر تشرين الثاني الماضي حيث تصدر التحالف الدولي ضد “داعش” وقوات النظام السوري عمليات القتل والاعتقال والاعتداء على المراكز الحيوية والمدنية.

 

المجازر

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وقوع ثمانية مجازر في سوريا خلال تشرين الثاني الماضي من بينها 6 مجازر على يد التحالف الدولي وواحدة على يد قوات النظام السوري وأخرى على يد تنظيم “داعش”.

وأوضحت الشبكة أن نسبة ستين بالمائة من القتلى على يد التحالف الدولي ضد “داعش” كانت من الأطفال حيث قتل 86 شخصا من بينهم 51 طفلا و19 سيدة وجميع المجازر كانت في ريف دير الزور.

أما المجزرة السابعة فقد ارتكبها نظام الأسد في ريف إدلب بقصف على جرجناز وراح ضحيتها تسعة مدنيين بينهم سبعة أطفال بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فيما ارتكب داعش مجزرة راح ضحيتها خمسة مدنيين في قرية تل الهوى بريف حلب حيث انفجر لغم أرضي من مخلفات التنظيم بهم.

وبحسب تقارير الشبكة فقد قتل 231 مدنياً في سوريا في تشرين الثاني 2018 من بينهم 79 قتلوا على يد قوات التَّحالف الدولي ضد “داعش”.

وقتلت قوات النظام والميليشيات التابعة لها 72 شخصا فيما قتلت جهات غير محددة 42 شخصا، في حين قتلت وحدات حماية الشعب الكردي 11 شخصا وفصائل من المعارضة المسلحة قتلت شخصين.

وقتل بحسب الشبكة 25 شخصا على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة “داعش” و”هيئة تحرير الشام”.

كما وثقت الشبكة مقتل 15 شخصا بسبب التعذيب في سوريا في تشرين الثاني 2018 من بينهم 14 قتلوا على يد قوات النظام من بينهم طلاب جامعيون ومهندسون ورياضيون.فيما قتل آخر على يد فصائل من المعارضة السورية المسلحة.

 

الاعتقالات

كما وثقت الشبكة ما لا يقل عن 529 حالة اعتقال تعسفي في سوريا في تشرين الثاني 2018  سبعون بالمائة منها على يد قوات النظام ومعظمهم ممن أجروا تسويات.

وأوضحت الشبكة أن النظام اعتقل 368 شخصا خلال الشهر الماضي فيما اعتقلت وحدات حماية الشعب الكردي 107 أشخاص فيما اعتقلت فصائل من المعارضة السورية المسلحة 26 شخصا كما اعتقلت التنظيمات الإسلامية المتشددة 28 شخصا.

 

الكوادر الإعلامية

ووثقت الشبكة السورية مقتل اثنَين من الكوادر الإعلامية، وإصابة 3 آخرين واعتقال وخطف 3 في سوريا في تشرين الثاني 2018.

ويتهم تنظيم “هيئة تحرير الشام” بالوقوف وراء عملية اغتيال الناشطين الإعلاميين رائد الفار وحمود جنيد في مدينة كفرنبل بريف إدلب، بينما تقف فصائل المعارضة والقوات التركية وراء بقية الانتهاكات وفق تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

 

المراكز الحيوية

ووثقت الشبكة ما لا يقل عن 18 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في سوريا في تشرين الثاني 2018 من بينهم 7 على يد قوات النظام.

وكان لمحافظة إدلب النصيب الأكبر بحسب الشبكة تلتها محافظة حلب حيث ارتكب النظام سبعة اعتداءات فيما ارتكبت جهات مجهولة ثمانية اعتداءات. واعتدت هيئة تحرير الشام على منشأة فيما اعتدت قوات وحدات حماية الشعب الكردي على منشأة.

وأوضحت الشبكة أن الاعتداءات طالت مساجد ومراكز دفاع مدني ومخيمات النازحين والمهجرين ومدارس ومراكز تعليمية.

 

منهجية التوثيق

وأوضحت الشبكة أنه منذ انطلاق الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في سوريا في آذار/ 2011 أخذت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على عاتقها تسجيل نطاق واسع من الانتهاكات التي ترتكب يوميا بحق الشعب السوري كالقتل، والإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والدمار، والقصف العشوائي، والتعذيب، واستعرضت عبر مئات التقارير والأبحاث أبرز ما سجلته من انتهاكات ارتكبتها أطراف النزاع

كان النظام وميليشياته في بداية الحراك الشعبي الطرف الوحيد المرتكب للانتهاكات ولا يزال حتى الآن المرتكب الرئيس وصاحب الحصيلة الأكبر منها، ومن ثم تدخلت وبشكل تدريجي جهات عديدة كالمعارضة المسلحة، والتنظيمات الإسلامية المتشددة، وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وقوات التحالف الدولي، والقوات الروسية.

وأضافت أنه شهد العامان الأولان من الحراك الشعبي النسبة الأعلى من مجازر التطهير الطائفي والعرقي، وكان النظام وميليشياته الموالية المسؤول الأكبر عن هذه المجازر، وبعد منتصف عام 2013 برز سلاح الطيران بشكل مكثف، الذي استخدمته قوات النظام وقوات التحالف الدولي والقوات الروسية فيما بعد؛ وقد تسبب الاستخدام الواسع للقصف الجوي بتضاعف أعداد الضحايا ودمار كبير في البنى التحتية، ولم يعد يمر يوم من دون ارتكاب مجزرة أو اثنتين على الأقل.

استخدم النظام في قصف المناطق الخارجة عن سيطرته أسلحة ارتجالية كالبراميل المتفجرة، في حين أن القوات الروسية الداعمة له استخدمت أسلحة أكثر فتكا، وتوسعت في استخدام صواريخ خارقة للخرسانة، وأسلحة حارقة، وذخائر عنقودية.

ورصدت الشبكة في تقاريرها حصيلة المجازر التي ارتكبتها أطراف النزاع الرئيسة في سوريا في تشرين الثاني وحصيلة الاعتقالات والاعتداءات، التي تمكن فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيقها، كما تضمنت التقرير استعراضا لأبرز هذه المجازر والانتهاكات، وتحتفظ بتفاصيل الحوادث كاملة في قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وتشير الشبكة إلى أنها تطلق توصيف مجزرة على الهجوم الذي يتسبب في مقتل خمسة أشخاص مسالمين -على الأقل- دفعة واحدة.

واستندت التقارير على عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعبر شبكة علاقات واسعة مع عشرات المصادر المتنوِّعة من خلال تراكم علاقات ممتدة منذ بدايات عملها حتى الآن.

وأضحت الشبكة أنه “عندما تردنا أو نشاهد عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام أخبارا عن انتهاك نقوم بمتابعة الخبر ومحاولة التحقق وجمع أدلة وبيانات، وفي بعض الأحيان تمكن الباحث من زيارة موقع الحدث بأسرع وقت ممكن، لكن هذا نادرا ما يحدث؛ نظرا للمخاطر الأمنية المرتفعة جدا، ولكثرة الحوادث اليومية، وأيضا قلة الإمكانات البشرية والمادية، ولهذا تختلف إمكانية الوصول إلى الأدلة، وبالتالي درجة تصنيفها، وغالبا ما نقوم في الشبكة السورية لحقوق الإنسان في مثل هذه الحالات بالاعتماد على شهادات ناجين تعرضوا للانتهاك مباشرة؛ حيث نحاول قدر الإمكان الوصول إليهم مباشرة، وبدرجة ثانية من شاهد أو صور هذا الانتهاك.”

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 1 =